إصلاحيون يشككون بنتيجة الانتخابات الرئاسية الإيرانية
آخر تحديث: 2005/6/19 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/19 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/13 هـ

إصلاحيون يشككون بنتيجة الانتخابات الرئاسية الإيرانية

رفسنجاني تصدر المرشحين بـ21% من أصوات الناخبين (الفرنسية)
 
حذر التيار الإصلاحي بإيران مما وصفه بـ"خطر الفاشية" الذي يخيم على البلاد في أول رد فعل عقب انتهاء الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية والتي أفرزت مرشحين اثنين لخوض دورة أخرى, معتبرين تلك الانتخابات بأنها تميزت بـ"تدخل عسكري منظم".
 
وقالت إيلاهي كولاي المتحدثة باسم المرشح الإصلاحي مصطفى معين "كان هناك توجه لإخراج مرشح محدد من صناديق الاقتراع"، في إشارة غير مباشرة للمرشح المحافظ محمود أحمد نجاد.
 
من جانبه اتهم رئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي -أحد أبرز المرشحين في الانتخابات- المحافظين الداعمين لنجاد بـ"تزوير" الانتخابات, مشيرا إلى أن لديه أدلة وتسجيلات تثبت تورط حراس الثورة في تلك التجاوزات.

نجاد استبعد إقامة علاقات مع واشنطن في الوقت الراهن(الفرنسية-أرشيف)
أما نجاد فانتقد في أول مؤتمر صحفي له عقب نجاحه في الجولة الأولى ما أسماها "أساليب الحملات التي لا تنتمي للثقافة الوطنية", مشيرا إلى أنه حصل على تأييد المواطنين دون تبديد الأموال خلال الحملة الانتخابية.
 
كما رفض نجاد إقامة علاقات مع الولايات المتحدة في ظل الظروف القائمة, نافيا وجود أي رغبة لدى الجمهورية الإسلامية للتزود بالسلاح النووي.
 
أما حركة مجاهدي خلق فطالبت على لسان من تطلق على نفسها رئيسة مجلس المقاومة الوطني مريم رجوي كل الحكومات في العالم بعدم الاعتراف بانتخابات رجال الدين غير الشرعية, داعية إلى إحداث تغيير ديمقراطي بإيران.
 
نتائج مفاجئة
وكانت النتائج الرسمية للانتخابات أظهرت أن أيا من المرشحين لم يحصل على نسبة الـ50% اللازمة, ولذلك ستجرى الجولة الثانية الجمعة المقبلة بين الفائزين بأكبر عدد من الأصوات وهما الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي حصل على نحو 21% من إجمالي الأصوات الصحيحة، ورئيس بلدية طهران محمود أحمد نجاد الذي حل ثانيا بزهاء 19%.
إخفاق معين في الانتخابات صدم الإصلاحيين الإيرانيين(الفرنسية-أرشيف)

وتراجع المرشح الإصلاحي مهدي كروبي إلى المركز الثالث بنحو 17%. أما رئيس الشرطة السابق محمد باقر قاليباف ووزير التعليم العالي السابق مصطفى معين فحصل كلاهما على نحو 14%، تلاهما علي لاريغاني ومحسن مهرزالي زاده على 5.4% و4.5% على التوالي.

وبلغت نسبة الإقبال -بحسب تقديرات وزارة الداخلية- نحو 69% حيث أدلى نحو 32 مليون ناخب بأصواتهم وبلغ عدد الأصوات الصحيحة 23 مليونا.
 
وأثارت هذه النتائج صدمة في المعسكر الإصلاحي الذي كان يأمل أن يخوض مصطفى معين جولة إعادة ضد رفسنجاني. لكن تحولات اللحظات الأخيرة أضرت كثيرا بمعين خاصة مع دخول كروبي الساحة بقوة بوعده الانتخابي بتخصيص معاش حكومي يصل إلى 60 دولارا لكل الإيرانيين فوق سن 18.
المصدر : وكالات