قرغيزستان تعيش حالة من عدم الاستقرار منذ عزل أكاييف (الفرنسية)
 
توعدت السلطات القرغيزية اليوم بسحق من أسمتهم بمثيري الاضطرابات في إشارة إلى المتظاهرين الذين خرجوا إلى شوارع العاصمة بشكيك أمس دعما لرجل أعمال معارض رفضت الحكومة قبول أوراق ترشيحه للرئاسة.
 
وقال نائب رئيس الوزراء أدخان مدومورف اليوم "لقد تعاملنا بخجل وبحياء ولم نظهر القوة، ولكننا من الآن وصاعدا سنستخدمها بدون رحمة".
 
جاءت هذه التصريحات عقب يوم واحد من مظاهرة عنيفة شهدتها بشكيك طالب المشاركون فيها بالموافقة على ترشيح رجل الأعمال أورماتبيك بريكتاباسوف للانتخابات الرئاسية التي يفترض أن تجرى في العاشر من يوليو/تموز المقبل.
 
علاقة أكاييف
واتهمت بشكيك الرئيس المخلوع عسكر أكاييف الذي منح حق اللجؤ السياسي في موسكو بالوقوف وراء أحداث أمس العنيفة.
 
ورد أكاييف اليوم بالنفي وقال في تصريح لمحطة أخبار روسية "ليس لي ولا لعائلتي ولا لزوج ابنتي أية علاقة من قريب أو بعيد بما جرى أمس".
 
أكاييف رفض اتهامات بشكيك له بالوقوف وراء المظاهرات (الفرنسية ـ أرشيف)
وفي السياق نفسه أعلن مسؤولون قرغيزيون اليوم أن 41 شخصا جرحوا إثر مواجهات أمس، وصرح مسؤول في وزارة الصحة بأنه تمت معالجة 27 شخصا على الفور وتم نقل الباقين إلى المستشفيات, مضيفا أن شرطيا في حالة خطرة.
 
واستعادت الشرطة أمس السيطرة على مقر لجنة الانتخابات في بشكيك بعد أن احتله المتظاهرون.
  
وقد طوقت مئات من رجال الشرطة وعناصر مكافحة الشغب الموقع قبل أن يتدخلوا لطرد المتظاهرين ويلاحقوهم في الشوارع المجاورة.
 
وكانت اللجنة الانتخابية قد رفضت ترشيح باريكتاباسوف بحجة أنه يحمل منذ ثلاثة أعوام الجنسية الكزخية ولم يعد قرغيزياً.
 
وأعلنت اللجنة قبول سبعة مرشحين للاقتراع الرئاسي بينهم الرئيس القرغيزي بالنيابة كرمان بيك باكييف ووزير الداخلية السابق كينشبيك دويشباييف ووزيرة التربية السابقة عائشة إبراهيموفا.
 
وتعيش قرغيزستان حالة من عدم الاستقرار منذ عزل أكاييف في مارس/آذار الماضي.

المصدر : وكالات