السلطات مدّدت التصويت أربع ساعات لإفساح المجال للناخبين للإدلاء بأصواتهم (الفرنسية)

أقفلت صناديق الاقتراع أبوابها في إيران مساء الجمعة بعد تمديد أربع ساعات عن الموعد المحدد لإقفالها، للسماح للناخبين للإدلاء بأصواتهم لاختيار الرئيس الجديد للبلاد.

وقد بُدئ على الفور فرز الأصوات داخل المراكز الانتخابية، وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية جهانبخش خانجاني إن إعلان النتائج الأولية سيبدأ اعتبارا من صباح السبت.

وأشار إلى أنه وفقا للمعلومات الأولية الواردة من جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية، فإن نسبة المشاركة بالانتخابات بلغت 55% من مجموع نحو 47 مليونا دُعوا للمشاركة فيها.

وإزاء نسبة المشاركة هذه والمنافسة القوية بين المرشحين، رجّح وزير الداخلية عبد الواحد موسوي لاري إجراء جولة ثانية بين المرشحين اللذين يحوزان على أعلى نسبة من الأصوات من بين السبعة وأبرزهم  الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني وممثل جبهة المشاركة الإيرانية الإصلاحية مصطفى معين وقائد شرطة طهران السابق محمد باقر قاليباف.

وفي هذا السياق قال مساعدون لرفسنجاني ومعين إنهما يتجهان إلى جولة ثانية. وأكد هذه النتيجة مسؤول حكومي طلب عدم نشر اسمه قائلا إن رفسنجاني ومعين سيخوضان جولة إعادة.

وأوضح محمد أتريانفار المساعد المقرب من رفسنجاني ومحمد علي أبطحي الحليف القوي لمعين أن الرجلين يتصدران المرشحين السبعة في نسبة الأصوات، لكن دون أن يصل أي منهما إلى نسبة الـ50% اللازمة لحسم النتيجة بالجولة الأولى.

تنافس محموم
رفسنجاني الأوفر حظا لكنه سيجد صعوبة في الفوز من الجولة الأولى (الفرنسية)
وتدُلّ المؤشرات الأولى للعملية الانتخابية على أن المعركة تزداد غموضا، ويزيد من صعوبة التكهن بالنتيجة تصريح عدد من المسؤولين والمرشحين بأن المشاركة في الانتخابات جيدة الأمر الذي يناقض التوقعات لاسيما بعد أن عبّر قسم كبير من الناخبين والناشطين السياسيين عن إحباط ومقاطعة.

وأعلن رئيس الجمهورية محمد خاتمي -بعد الإدلاء بصوته بمقر وزارة الداخلية- أن هناك احتمالا بانتخاب الرئيس من الدورة الأولى مع الإشارة إلى أن من عادة الأمة الإيرانية أن "تكذب التوقعات".

وأعرب المرشح الأوفر حظا للفوز الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني عن أمله في حسم النتيجة لصالحه من الدورة الأولى, مشيرا إلى أنه صوّت لنفسه.

من جانبه قال معين إن من المحتمل أن يتم انتخاب الرئيس من الدورة الأولى, معربا عن أمله بأن تصل نسبة المشاركة إلى 60 أو 70%.
 
فيما يعتقد محمد رضا خاتمي رئيس جبهة المشاركة -أبرز حزب إصلاحي- بأن معين سيكون بين المرشحين اللذين سيتنافسان في الدورة الثانية إذا لم يفز من الدورة الأولى.

وستكون المرة الأولى التي تجرى فيها دورة ثانية في الانتخابات الرئاسية في تاريخ إيران, إذا تبين أن أيا من المرشحين لم يحصل على الغالبية المطلقة من الأصوات في الدورة الأولى.

المصدر : الجزيرة + وكالات