أنان اعتبر وجود قوات حفظ السلام في قبرص ضروريا (رويترز-أرشيف)
أجمع مجلس الأمن الدولي على تمديد مهمة البعثة الأممية لحفظ السلام في قبرص لستة أشهر أخرى تنتهي نهاية العام الجاري.
 
ولم يتضمن القرار 1604 الذي جاء بناء على تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عدم وجود ثقة بين الجانبين اليوناني والتركي, أي تغيير في طبيعة المهمة وعدد أفرادها.
 
ورغم إقرار أنان في تقريره بأن الوضع في الجزيرة "هادئ" فإنه اعتبر وجود المهمة الأممية "أمرا ضروريا للحفاظ على وقف إطلاق النار" وكذا تشجيع الشروط المؤدية إلى تحقيق تسوية شاملة في قبرص.
 
كما طالب القرار أنان بمتابعة الوضع تحسبا لتغييرات محتملة في عمليات البعثة وحجمها، حيث دأب المجلس منذ فترة على تقليص عدد القوة وهو ما لم يحدث في القرار الأخير.
 
ويأتي قرار المجلس الأخير أمس في الوقت الذي يدرس فيه أنان مجددا احتمالات إحياء المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة والهادفة إلى إعادة توحيد الجزيرة.
 
وكانت المحادثات بين طرفي النزاع قد فشلت في أبريل/نيسان 2004 بعد رفض القبارصة اليونان خطة أممية وقبلها القبارصة الأتراك حيث يتعين موافقة الطرفين لإنجاحها.
 
يذكر أن الأمم المتحدة أرسلت جنودها لأول مرة عام 1964 لإخماد العنف بين الطائفتين القبرصيتين. وبعد غزو تركيا الثلث الشمالي من الجزيرة عام 1974, ركزت مهمة القوات على القيام بدوريات على طول "الخط الأخضر" الفاصل بين شمال الجزيرة وجنوبها.
 
وكانت المنظمة الدولية قد خفضت قواتها من 1220 جنديا إلى 860 عقب انضمام الجانب القبرصي اليوناني إلى الاتحاد الأوروبي ممثلا للجزيرة كلها. وتشمل القوات أيضا 50 شرطيا مدنيا و39 مدنيا دوليا و109 عناصر مدنية محلية.

المصدر : وكالات