الحملة الانتخابية للمرشحين انتهت وقد تخللتها تبادل سيل الاتهامات (الفرنسية)

حذر الرئيس الإيراني محمد خاتمي من وجود ما سماه حركة منظمة أثرت سلبا على حسن سير الحملة الانتخابية التي انتهت صباح اليوم قبل 24 ساعة من بدء الانتخابات الرئاسية.

وقال خاتمي في رسالة وجهها إلى وزيري الداخلية عبد الواحد موسوي لاري والاستخبارات علي يونسي إنه لاحظ وجود شغب خلال التجمعات الانتخابية وأعمال عنف استهدفت أشخاصا، وتوزيع منشورات غير شرعية ونشر أكاذيب تهدف إلى الإساءة إلى سمعة المرشحين من دون تمييز بين توجهاتهم السياسية، مؤكدا أنه لن يقبل بهذا الميل التدميري الذي يؤثر سلبا على حقوق المواطنين وأمن الانتخابات.

وطلب من الوزيرين كشف هوية الذين يقفون وراء هذه الحركة المنظمة والتعرف عليهم بسرعة وتقديمهم إلى العدالة، إلا أنه عبر عن قناعته بأن هذه الأحداث لن تؤثر على حكم الشعب ورغبته في المشاركة بالانتخابات.

في هذه الأثناء أصدر وزير الداخلية تعميما تضمن قرارا بتشكيل فرق تفتيش خاصة لمراقبة سير العملية الانتخابية في مراكز الاقتراع والتصدي لمنتهكي القانون الانتخابي.

وكان الكثير من الشائعات وتبادل الاتهامات والاعتداءات على بعض المرشحين وأنصارهم ومراكزهم قد تخللت الحملة الانتخابية، كما اتسمت بأساليب جديدة مستمدة إلى حد كبير من الطريقة الغربية على صعيد الدعاية والترويج واللقاءات العامة.

وسجل خلال الحملة وقوع سلسلة أعمال تفجير في قم والأهواز وطهران وزاهدان أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

سبعة مرشحين

رفسنجاني الأوفر حظا للفوز في الانتخابات (الفرنسية)
ويتنافس في الانتخابات الرئاسية سبعة مرشحين بعدما أعلن المرشح الثامن قائد حراس الثورة الإيراني السابق محسن رضائي الانسحاب من السباق الرئاسي بهدف عدم تشتت أصوات المحافظين.

وكانت استطلاعات الرأي تضع رضائي في المرتبة الأخيرة بين المرشحين في عدد الأصوات التي يمكن أن يحصل عليها.

أما المرشحون الباقون فهم الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني المرشح الأوفر حظا في الفوز, وثلاثة مرشحين محافظين هم قائد الشرطة الإيرانية السابق محمد باقر قاليباف، وعمدة طهران محمود أحمدي نجاد، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسميين السابق علي لاريجاني.

وهناك مرشحان إصلاحيان أبرزهما الوزير السابق مصطفى معين, ونائب الرئيس الإيراني محسن مهر علي زاده.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أيا من المرشحين لن يحصل على الغالبية المطلقة من أصوات المشاركين في الاقتراع والتي تخوله الفوز بالرئاسة من الدورة الأولى، ما يرجح إجراء دورة ثانية يتنافس فيها المرشحان اللذان حصلا على النسبة الأعلى من الأصوات.

وحسب الأرقام الرسمية فإن عدد الناخبين المدعوين إلى التصويت في انتخابات يوم غد هو 46.726.418 ناخبا، مع الأخذ في الاعتبار أن نصف سكان إيران تقل أعمارهم عن 25 عاما، إضافة إلى أنه يحق لمن بلغ الخامسة عشرة من العمر التصويت. ولذلك فإن جميع المرشحين استهدفوا الناخبين الشبان أثناء حملاتهم الانتخابية.

المصدر : وكالات