خليل زاده بمؤتمره الصحفي(الفرنسية)
تعهد السفير الأميركي المنتهية ولايته لدى أفغانستان زلماي خليل زاده بانتهاج نفس الأسلوب الذي مارس به عمله الحالي إذا تم تأكيد تعيينه سفيرا لدى العراق.

وقال خليل زاده -وهو أميركي من أصل أفغاني يتهمه منتقدوه بالتدخل في شؤون أفغانستان لدرجة بدا معها أنه يوجه سياسة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أكثر من تأييدها- إنه لن يغير أسلوبه في العراق.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده بالسفارة الأميركية بمناسبة انتهاء عمله أنه سيكون نفس الشخص في البيئتين المختلفتين.

ورغم إقراره بوجود فروق كبيرة بين أفغانستان والعراق قال خليل زاد "هناك شيء واحد سيكون متماثلا وهو أنني نفس الشخص وسأكون نشطا وسأشارك بقوة". وبشأن العراق قال خليل زاده "إن التحدي هناك سيتمثل في عزل أولئك الذين يحاولون إثارة حرب حضارات، وقصم ظهر التمرد" واعتبر أن هذا أمر ممكن.

واعتبر السفير الأميركي أنه يترك أفغانستان في "موقف إيجابي للغاية" رغم أنه مازالت توجد العديد من التحديات من بينها إجراء الانتخابات البرلمانية في سبتمبر/أيلول القادم والحاجة إلى التعامل مع تهديدات أمراء الحرب والمواجهة المستمرة لحركة طالبان، إضافة لما أسماه إرساء حكم القانون من خلال تعزيز الجهاز الأمني والجهاز القضائي.

وتحدث خليل زاده عن "نمو التشدد" في أواخر الثمانينيات في أعقاب الانسحاب السوفياتي لتصبح أفغانستان قاعدة لهجمات سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة وقال "أدركنا إنه من خلال إهمال أفغانستان ارتكبنا خطأ". ووصف جهود محاربة التشدد في أفغانستان وبقية المنطقة بأنها "ستكون فترة انتقال صعبة".

وبخصوص زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وزعيم طالبان الملا محمد عمر قال السفير الأميركي إنهما ليسا في أفغانستان إلا أنه لم يحدد مكانهما. وكان مسؤولون أميركيون وأفغان ذكروا سابقا أنهم يعتقدون أن بن لادن وغيره من زعماء القاعدة يختبئون في المناطق الحدودية الوعرة مع باكستان.

وكان الملا أخطر عثماني وهو أحد قادة طالبان أبلغ محطة تلفزيون باكستانية الأربعاء أن بن لادن والملا عمر على قيد الحياة وبصحة جيدة إلا أنه رفض الكشف عن مكان وجودهما.

المصدر : وكالات