رفسنجاني دعا واشنطن للإفراج عن مليارات الدولارات من أموال إيران التي جمدت بعد الثورة الإسلامية عام 1979 كخطوة أولى لتحسين العلاقات (الفرنسية)

أعلن علي أكبر هاشمي رفسنجاني المرشح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية الإيرانية أن بدء "صفحة جديدة" في العلاقات مع الولايات المتحدة بات ممكنا.
 
وقال في حديث أجرته معه شبكة سي.إن.إن الأميركية بث اليوم "إنني أؤيد سياسة الانفراج وسأطبق هذه السياسة أيضا مع الولايات المتحدة".
 
وأضاف "إذا كانت الولايات المتحدة صادقة في عزمها التعاون مع إيران, فان الوقت سيحين لبدء صفحة جديدة معها. وطالب من واشنطن بأن تخطو الخطوة الأولى، مثل الإفراج عن مليارات الدولارات من أموال إيران التي جمدت بعد الثورة الإسلامية عام 1979.
 
وأضح أن الولايات المتحدة أقرت بأن إيران لعبت دورا مفيدا في العراق وأفغانستان، "لقد كان لنا موقف مسؤول وكانت خطوتنا أهم من خطوة الأميركيين".
 
وتخلت الحكومة الأميركية مؤخرا عن معارضتها لالتحاق إيران بمنظمة التجارة العالمية وشراء قطع غيار طائرات أميركية  الصنع كجزء من مبادرة الاتحاد الأوروبي لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي.
 
وفي أول تعليق إيراني على هذه التصريحات قال محمد أبطحي نائب الرئيس محمد خاتمي إن رفسنجاني لن يتمكن من فتح صفحة جديدة مع واشنطن، وأكد في تصريح لوكالة الأسوشيتدبرس أنه سيواجه نفس المصير الذي اصطدم به خاتمي عندما حصل على فرصة هامة لتحسين علاقة طهران مع واشنطن في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون.
 
واعتبر أن سلطات علماء الدين غير المنتخبين في إيران كما قال هي التي تتحكم وتحدد مسار القرارات الكبيرة في البلاد ومن أهم هذه القرارات العلاقات مع الولايات المتحدة التي لا يرغبون في تحسينها.

المصدر : وكالات