رغم اتفاق سول مع واشنطن على ضرورة تخلي جارتها عن برنامجها النووي إلا أنها تعارض موقف واشنطن المتشدد إزاءها (الفرنسية-أرشيف) 


أعرب رئيس كوريا الجنوبية روه مو هيون عن تفاؤله بعودة كوريا الشمالية إلى المحادثات السداسية الرامية لإقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي.

ففي أول تصريحات له عقب اجتماعه مع الرئيس الأميركي جورج بوش بواشنطن يوم الجمعة الماضي حث الرئيس روه كوريا لشمالية على اتخاذ قرار بالعودة إلى المحادثات والاستفادة من المساعدات التي وعدت بها القوى الإقليمية.

وأشار روه إلى وجود إجراءات شاملة لمساعدة بيونغ يانغ تمكنها من ضمان الاستقرار السياسي وتحقيق تقدم اقتصادي.

وعبر عن أمله بأن المباحثات الثنائية بين الكوريتين المقرر عقدها على مستوى وزاري من 21 إلى 24 يونيو/ حزيران في سول ستوفر فرصة لتحقيق تقدم حتى وإن كان بطيئا. وأوضح الرئيس الكوري بأنه وعلى الرغم من معارضة سول لبرنامج جارتها النووي إلا أنها لا تعتبره سببا لقطع العلاقات بين البلدين.

وعلى الرغم من أن سول تتفق مع واشنطن على ضرورة تخلي جارتها عن برنامجها النووي فإنها تعارض موقف واشنطن المتشدد إزاء جارتها الشمالية وتهديدها برفع ملف بيونغ يانغ النووي لمجلس الأمن وتتطلع لمزيد من المرونة الأميركية في تعاملها مع هذا الملف.

وكانت الأزمة النووية الكورية الشمالية قد شهدت مزيدا من التصعيد بعد تهديد واشنطن بإحالة ملف كوريا النووي إلى لمجلس الأمن الدولي عقب اتهام مسؤولين أميركيين بيونغ يانغ بمحاولة إجراء تجربة نووية.

وأعلنت كوريا الشمالية في فبراير/ شباط الماضي أنها تمتلك أسلحة نووية، لكن خبراء في الأسلحة يشككون في أن لديها التكنولوجيا اللازمة لصنع رؤوس حربية صغيرة بدرجة كافية لتحميلها على صواريخها.

كما تقاطع بيونغ يانغ منذ يونيو/ حزيران الماضي المفاوضات السداسية التي تشارك فيها إلى جانب الكوريتين كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان، ولم تحقق



الجولات السابقة منها أي تقدم، إلا أن بيونغ يانغ أشارت في الأسابيع الأخيرة إلى احتمال عودتها إلى المحادثات.

المصدر : وكالات