فنزويلا تتهم واشنطن بأحداث بوليفيا وتطالبها بتسليم بوسادا
آخر تحديث: 2005/6/13 الساعة 11:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/13 الساعة 11:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/7 هـ

فنزويلا تتهم واشنطن بأحداث بوليفيا وتطالبها بتسليم بوسادا

شافيز يصف تصريحات بوش حول الإصلاحات السياسية والاقتصادية في قارته بـ"الدواء المسموم" (الفرنسية-أرشيف)

اتهم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الولايات المتحدة بأنها وراء الأزمة السياسية التي تشهدها بوليفيا, رافضا في الوقت ذاته اتهامات واشنطن بمسؤوليته والرئيس الكوبي فيديل كاسترو عن تحريض العمال لتأميم موارد الغاز في ذلك البلد.
 
وقال شافيز في حديثه التلفزيوني إن الاحتجاجات الشعبية التي هزت بوليفيا نجمت عن المعارضة لسياسات التجارة الحرة الرأسمالية التي يؤيدها الرئيس الأميركي جورج بوش.
 
ووصف شافيز كلمة الرئيس بوش التي ألقاها أمام منظمة الدول الأميركية والتي نادى فيها بمزيج من الديمقراطية النيابية وتكامل الأسواق العالمية والحريات الفردية بأنها "دواء مسموم".

وأضاف أن سياسات السوق الحرة التي تنتهجها بعض دول أميركا اللاتينية لم تستطع أن تخفض الفقر في تلك البلدان, مقترحا ما أسماها بـ"الثورة" المطبقة في فنزويلا والتي تستفيد من دخل النفط في قطاعات الصحة والتعليم وتشغيل وتدريب الفقراء في البلاد.

كما أكد أن على الدول اللاتينية أن تنتهج النموذج الاقتصادي الاشتراكي بدلا من تلك الرأسمالية "المنحرفة" التي يروجها بوش, مؤكدا أن شعوب المنطقة ترفض تلك السياسات.
 
وتتهم المعارضة شافيز بأنه يسعى لتقسيم الدول اللاتينية والترويج لمعاداة الولايات المتحدة وبأنه يمول المتمردين الماركسيين سرا في كولومبيا المجاورة.
 
وبالمقابل ينفي شافيز كل تلك المزاعم ويؤكد أن خصومه السياسيين يثيرون الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة كجزء من دعم أميركي بهدف تصوير أن حكومته عاجزة.

يذكرأن البوليفيين نظموا مظاهرات واحتجاجات قوية طالبت بتأميم النفط والغاز الطبيعي وهو ما يتفق مع ما ينادي به شافيز الذي يقول إن حكومته تسعى لتأسيس "اشتراكية القرن الحادي والعشرين".

تسليم بوسادا
من جهة أخرى قالت فنزويلا إنها سلمت الولايات المتحدة أدلة تقول إنها تثبت تورط منفي كوبي تسعى كراكاس إلى تسلمه وهو متهم بعملية تفجير طائرة ركاب كوبية قبل ثلاثة عقود أسفرت عن مقتل 73 شخصا.
أنصار لشافيز ينتقدون بوش ويطالبون بتسليم بوسادا (الفرنسية-أرشيف)
 
وقالت السفارة الفنزويلية في واشنطن إن الأدلة تشمل شهادة موظف سابق لدى المتهم بوسادا كاريليس  يعترف فيها بوضع قنبلة في أحد مراحيض الطائرة الكوبية بعد ركوب الطائرة في كراكاس ونزوله منها في جزر بربادوس التي انفجرت بها, في حين أفادت شهادة أخرى بأن بوسادا اتصل هاتفيا في كراكاس للإبلاغ عن "تنفيذ العملية بنجاح".
 
وتطالب حكومة شافيز منذ فترة واشنطن بتسليمها بوسادا الذي يحمل الجنسية الفنزويلية وهو متعاون مع جهاز المخابرات الأميركي وفر من سجن بفنزويلا عام 1985.
 
يذكر أن بوسادا (77 عاما) دخل الولايات المتحدة سرا في مارس/آذار الماضي واعتقل من قبل ضباط الأمن الداخلي الشهر الماضي, ومن المقرر أن يمثل أمام قاضي الهجرة في يونيو/حزيران الجاري.
المصدر : وكالات