طهران تعلن التأهب وتتوعد بإعدام منفذي التفجيرات
آخر تحديث: 2005/6/13 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/13 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/7 هـ

طهران تعلن التأهب وتتوعد بإعدام منفذي التفجيرات

تسعة أشخاص عل الأقل قتلوا في تفجيرات طهران والأهواز (الفرنسية-أرشيف)


بدأت السلطات الإيرانية في اتخاذ إجراءت للسيطرة على الوضع الأمني إثر تفجيرات الأهواز وطهران التي أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة نحو تسعين آخرين بجروح.

فقد أمر الرئيس محمد خاتمي بإعلان حالة التأهب القصوى في صفوف أجهزة الأمن لضبط منفذي التفجيرات بينما تتعاون أجهزة الشرطة والاستخبارات والقضاء في التحقيقات. واستبق المدعي العام في طهران سعيد مرتضوي نتائج التحقيقات بإعلان أن منفذي هذه العمليات سيتم إعدامهم.

واتهم مسؤولون إيرانيون من وصفوهم بإرهابيين عرب مدعومين أميركيا بالتسلل من البصرة جنوب العراق إلى الأراضي الإيرانية لتنفيذ التفجيرات. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن علي أغا محمدي إن هذه العناصر دربت في العراق تحت إشراف القوات الأميركية وأشار أيضا إلى إمكانية تورط القوات البريطانية المنتشرة في البصرة.

وأكد المسؤول الإيراني أيضا إمكانية تورط جماعة مجاهدي خلق الإيرانية في بعض الهجمات. جاء ذلك بعد أن تبنت جماعة تسمي نفسها أفواج النهضة الأهوازية مسؤولية التفجيرات وهددت بمزيد من الهجمات في حين نفت حركة مجاهدي خلق علاقتها بالأمر.

من جهتها نفت الجبهة الشعبية والديمقراطية لعرب الأهواز التي تتخد من لندن مقرا لها أي علاقة بالتفجيرات واتهمت السلطات الإيرانية بالتورط فيها.

تأمين الانتخابات
ترى طهران أيضا أن الهجمات تهدف للإضرار بالانتخابات الرئاسية التي تجري الجمعة المقبل. وأعرب بعض الناخبين بالفعل خاصة في منطقة الأهواز عن خشيتهم من التوجه لمراكز الاقتراع خوفا من هجمات جديدة.

وتزامن ذلك أيضا مع  أنباء عن أعمال عنف شابت ختام الحملة الانتخابية للمرشحين ويبدو الأوفر حظا فيهم الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني.

وانتقد رفسنجاني ما وصفه بمحاولات دنيئة لتشويه حملته الانتخابية وقال إن المتورطين في ذلك يتلقون تمويلا جيدا على مايبدو.

وتأتي الهجمات بعد اضطرابات دامية شهدتها الأهواز في أبريل/ نيسان الماضي وخلفت خمسة قتلى -وفق السلطات- وأكثر من 20 قتيلا طبقا لمصادر المعارضة الأهوازية، واعتقلت أجهزة الأمن نحو 300 شخص خلالها.

كانت المصادمات تفجرت بين رجال الأمن وسكان الأهواز العرب عقب نشر رسالة
-نفتها السلطات الإيرانية- زعم أنها من محمد علي أبطحي رئيس المكتب السابق للرئيس الإيراني محمد خاتمي تتحدث عن



خطة لتعديل التركيبة السكانية ونقل العرب إلى شمالي إيران.

المصدر : وكالات