جمهوري يطلب سحب القوات وتقرير يكشف ضعف خطط الحرب
آخر تحديث: 2005/6/13 الساعة 11:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/13 الساعة 11:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/7 هـ

جمهوري يطلب سحب القوات وتقرير يكشف ضعف خطط الحرب

المطالبة بسحب القوات لم تعد حكرا على الديمقراطيين داخل الكونغرس (الفرنسية-أرشيف)

طالب عضو الكونغرس الجمهوري وولتر جونز بوضع جدول زمني حازم لسحب القوات الأميركية من العراق, ملتحقا بذلك بصفوف عدد من الديمقراطيين الذين يرون أن الإدارة الأميركية قللت من شأن التمرد في العراق, وبالغت في قدرة القوات العراقية على ضبط الوضع.
 
وقال جونز –نائب نورث كارولينا- في لقاء مع برنامج "هذا الأسبوع" الذي تبثه شبكة أي بي سي إنه صوت لصالح إرسال قوات إلى العراق, لكنه يشعر الآن أن الولايات المتحدة قامت بما يكفي, وأنها "تقوم بكل ما في وسعها لإعطاء العراقيين فرصة الحصول على الديمقراطية للدفاع عن أنفسهم".
 
وأضاف جونز "لقد تبين الآن أن أسلحة الدمار الشامل وقدرة العراقيين على تصنيع قنبلة نووية, كلها أشياء لم تثبت".
 
بطاطس الحرية
وأبدى جونز أسفه لمقتل نحو 1700 جندي أميركي في العراق إضافة إلى نحو 12000 جندي أصيبوا بجروح خطيرة, في وقت أظهر فيه استطلاع للرأي نشرته صحيفة يو أس أي توداي أن 60% من الأميركيين يفضلون أن تسحب واشنطن جزءا من أو كل قواتها من العراق, في حين تقول الإدارة الأميركية إن سحب القوات سيقوي شوكة المقاومة العراقية.
"
الإدارتان الأميركية والبريطانية لم تعيرا إلا قليلا من الاهتمام لمرحلة ما بعد الحرب التي ستكون طويلة ومكلفة
"
 
وقد عرف عن جونز دفاعه الشديد عن دخول القوات الأميركية في الحرب, وقيادة حملة شخصية للمطالبة بتغيير  اسم شرائح البطاطس المقلية المعروفة بـ"الشرائح الفرنسية" (french fries) إلى شرائح بطاطس الحرية  "freedom fries" داخل مطاعم الكونغرس عقابا لفرنسا على معارضتها الحرب.


 
مذكرة بريطانية
وقد تزامنت دعوات جونز لسحب القوات الأميركية من العراق مع نشر واشنطن بوست مذكرة أعدها مسؤولون بريطانيون قبل ثمانية أشهر من الحرب على العراق اعتبرت أن الإدارتين الأميركية والبريطانية لم تعيرا إلا "قليلا من الاهتمام" لما بعد الحرب التي توقعت أن تنتهي "باحتلال يقود إلى عملية بناء مطولة ومكلفة".
 
وقد نفى البيت الأبيض ما جاء في المذكرة البريطانية معتبرا أن الإعداد للحرب أخذ ما فيه الكفاية من الوقت.
 
وقال الناطق باسم البيت الأبيض ديفد آلماسي "المذكرة موضع الجدل كتبت قبل ثمانية أشهر من بداية الحرب", معتبرا أنه كان هناك تخطيط كاف للحرب في الفترة التي فصلت بين كتابة المذكرة واندلاع المعارك.
 
وأضاف آلماسي أن هناك أشياء تهيأت لها الإدارة الأميركية لكنها لم تقع, مثل أن تكون هناك أعداد كبيرة من اللاجئين في حاجة إلى المساعدة الإنسانية, بينما لم تتوقع حدوث أشياء أخرى من مثل هروب أفراد النظام من ساحة القتال, ليعودوا إليها في وقت لاحق, في إشارة إلى الاتهامات الأميركية لأفراد البعث بأنهم العصب الرئيسي في المقاومة العراقية.
المصدر : وكالات