أردوغان يقلل من شأن الخلاف الأميركي التركي بشأن سوريا
آخر تحديث: 2005/6/12 الساعة 17:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/12 الساعة 17:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/6 هـ

أردوغان يقلل من شأن الخلاف الأميركي التركي بشأن سوريا

أردوغان سعى أثناء لقائه ببوش لإصلاح العلاقات بين البلدين (رويترز)
بشر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بمرحلة جديدة من العلاقات الأميركية التركية ستنتج عنها ما وصفها بنتائج إيجابية.
 
وأشار إلى أن تلك العلاقات لاتزال قوية رغم التوترات التي حدثت بين البلدين مؤخرا، مقللا في نفس الوقت من شأن الخلافات بين الدولتين الحليفتين فيما يتعلق بسوريا.
 
ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية عن أردوغان تأكيده في وقت متأخر من الليلة الماضية لدى عودته إلى تركيا إثر زيارة للولايات المتحدة، عمق العلاقات بين واشنطن وأنقرة والشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
 
ورفض رئيس الوزراء التركي ما يقال من أن الأزمة بين البلدين المتعلقة بشأن غزو العراق والخلافات بينهما حول السياسات الأميركية في الشرق الأوسط, لاتزال تهيمن على العلاقات بين البلدين.
 
وكانت تركيا –حليفة واشنطن المسلمة القوية في حلف شمال الأطلسي- رفضت السماح للقوات الأميركية باستخدام أراضيها لفتح جبهة شمالية ضد العراق مما تسببت في أزمة بين البلدين.
 
وزاد من توتر العلاقات بين البلدين الشكوك التركية بأن أكراد العراق بدؤوا في وضع أسس دولة مستقبلية مستقلة، وخيبة أمل أنقرة من تردد الولايات المتحدة في التحرك ضد المتمردين الأتراك الأكراد الموجودين في جبال شمال العراق.
 
وفي محاولة تركية لإعادة العلاقات إلى مجاريها أكد أردوغان دعم بلاده للجهود الأميركية لما يسمى بنشر الديمقراطية في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب الدولي ووضع أسس لحكم القانون وحقوق الإنسان في المنطقة.
 
وقد أعربت واشنطن عن خيبة أملها بشأن تكثيف الاتصالات مؤخرا بين تركيا وجارتها سوريا التي تعتبرها الولايات المتحدة دولة غير متعاونة وتتهمها بعدم بذل ما يكفي من الجهود لوقف تسلل المسلحين عبر أراضيها إلى العراق.
 
وعقب محادثاته مع بوش الأربعاء الماضي قدم أردوغان تبريرا لسياسة تركيا بهذا الشأن، وقال إن الحوار مع دمشق ساعد أنقرة على ضمان التعاون السوري في مكافحة المتمردين الأكراد المنشقين كما لعب دورا في الانسحاب السوري من لبنان.
 
إلا أن رئيس الوزراء التركي أوضح أن سياسة حكومته لم ترق إلى مستوى تقديم الدعم للنظام السوري, وقال "إن تركيا لا توافق بأي شكل من الأشكال على الأنظمة القمعية".
 
وقال أردوغان في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت أمس السبت إنه في هذه المرحلة "لا يوجد في سوريا شيء يمكن أن تحتذي به تركيا بينما يمكن لسوريا الاقتداء بكثير من الأمور الموجودة في تركيا". 
المصدر : وكالات