مسلمون بعد نهاية الصلاة في مسجد المركز الإسلامي بواشنطن (الفرنسية-أرشيف)

أوقف مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي أميركيين من أصل باكستاني بتهمة علاقتهما بالقاعدة بعد تحقيق قال إنه استمر سنوات.
 
وقال مكتب التحقيقات إن عمر حيات وابنه حميد اللذين يعيشان ببلدة لودي جنوب سكرامنتو في كاليفورنيا أوقفا وأدينا بعد أن فشل الابن في اجتياز اختبار جهاز كشف الكذب.
 
وأضاف المكتب أن الابن أقر لاحقا بأنه تدرب فعلا في معسكرات القاعدة بباكستان "بهدف محدد هو شن هجمات إرهابية في الولايات المتحدة والإضرار بالمواطنين والمؤسسات الأميركية".
 
نسختان متناقضتان
ونفى مكتب التحقيقات تهم بعض ممثلي الجالية المسلمة في سكرامنتو بأن التحقيق ناتج عن صراع بين من أسموهم الأصوليين والتيار الوسطي في الجالية, وسط اتهامات متبادلة بين الجناجين بإجراء اتصالات مع مكتب الأف.بي.آي.
 
وقال جوني غريفين محامي عمر حيات إنه "لو كانت للحكومة فعلا أدلة ذات مصداقية بأن هؤلاء الأشخاص إرهابيون أو ضالعون في نشاطات إرهابية أو يقودون أو يدعمون منظمة إرهابية, لكانوا أدينوا بهذه التهم".
 
أما المحامي الثاني في فريق الدفاع زهما مجددي فأشار إلى أنه فيما ذكرت الدعوى التي نشرت بالعاصمة واشنطن اعتزام حميد القيام "بمهمة جهادية" بمهاجمة أهداف في الولايات المتحدة ومنها مستشفيات, فإن الإشارة إلى هذه التهم أسقطت في النسخة التي استندت إليها المحكمة الاتحادية في سكرامنتو.
 
دفاع العريان يقول إن موكله لم يتورط في عمليات إرهابية (رويترز-أرشيف)
محاكمة العريان
وقد تزامن الاعتقال مع بدء محاكمة الأستاذ الأميركي من أصل فلسطيني سامي العريان في فلوريدا بتهمة تمويل عمليات حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية, فيما ينتظر أن يدلي بشهادتهم عشرات الإسرائيليين ممن تعرضوا هم أو أقاربهم لعمليات الجهاد.
 
وقد وصف الادعاء العريان في افتتاح المحاكمة بأنه من قادة الجهاد الإسلامي, لكن فريق الدفاع قال إنه ليس هناك ما يثبت صلة موكلهم بأية منظمة إرهابية, وأن الأمر لا يتعدى تعليلات تستند إلى التنصت على مكالماته الهاتفية.
 
وسيركز فريق دفاع العريان على حق موكله في ممارسة حقوقه السياسية التي يضمنها الدستور الأميركي في النضال من أجل القضية الفلسطينية, فيما أكدت زوجته للجزيرة أن هناك من الوثائق ما يجعل من السهل دحض الادعاء بأن زوجها كان يجمع التبرعات لتمويل عمليات إرهابية.

المصدر : الجزيرة + وكالات