مطالبة بفتح تحقيق في قصف إسرائيلي لسفينة أميركية
آخر تحديث: 2005/6/10 الساعة 16:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/10 الساعة 16:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/4 هـ

مطالبة بفتح تحقيق في قصف إسرائيلي لسفينة أميركية


طالب ناجون من قصف شنته القوات الإسرائيلية على سفينة تجسس أميركية قبل 38 عاما الحكومة الأميركية بالتحقيق في الهجوم الذي اعتبروه خرقا لمعاهدة جنيف وأدى إلى مقتل 34 قتيلا و171 جريحا.
 
وسلم الناجون طلبا بفتح تحقيق إلى سكرتير الجيش الأميركي فرنسيس هارفي الذي يمثل وزير الدفاع دونالد رمسفيلد في مثل هذه القضايا.
 
وقال رئيس قدماء بحارة سفينة التجسس "يو.أس.ليبرتي" غاري برومت إن طلب فتح تحقيق هو طلب لتحقيق العدالة, معتبرا أن الحل لن يأتي من الساسة "فكل الرؤساء السابقين لم يرغبوا في التطرق إلى الملف لأنه مزعج سياسيا".
 
في عز الظهيرة
ووقع الهجوم ظهيرة اليوم الثالث من حرب الأيام الستة بين مصر وإسرائيل عام 1967 في المياه الدولية بين العريش وقطاع غزة, وكان على متن السفينة 294 بحارا.
 
"
القوات الإسرائيلية أطلقت النار حتى على رجال الإنقاذ وقوارب النجاة التي ألقي بها في الماء لانتشال الناجين
"
وقد بادرت المقاتلات الإسرائيلية بالهجوم مستعملة القنابل والقذائف ما أدى إلى مقتل عشرة من البحارة, قبل أن تلتحق بها ثلاث مدمرات أطلقت هي الأخرى مدافعها ليسقط المزيد من الضحايا.
 
ولم تكتف القوات الإسرائيلية بمهاجمة السفينة وإنما أطلقت النار أيضا على رجال الإنقاذ وفرق المطافئ التي كانت تحاول إخماد النيران المشتعلة على ظهرها, وحتى على قوارب النجاة التي ألقي بها في الماء لانتشال الناجين.
 
علم وهوائيات
وقد دفعت إسرائيل 13 مليون دولار من التعويضات, لكنها نفت دوما أن تكون تعمدت مهاجمة السفينة متذرعة بأنها كانت تعتقد أنها مصرية, وهو الشيء ذاته الذي رجحته لجان تحقيق مشتركة بين تل أبيب وواشنطن.
 
وجدد الناطق باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن ديفد سيغل نفي القصف العمدي للسفينة، قائلا إن "هذه الاتهامات القديمة قد كذبتها الإدارات الأميركية السابقة بعد العديد من التحقيقات الرسمية".
 
واعتبر سيغل أن الأمر لا يعدو كونه خطأ مأساويا في تحديد هوية السفينة, علما بأن الهجوم وقع في ظهيرة يوم مشمس وكانت الرؤيا جيدة حسب طاقم السفينة.
 
وقد اعتبر المسؤولون الأميركيين حينها أنه لم يكن هناك مجال للخطأ لأن السفينة كانت أكبر من أن تكون مصرية, وكانت تحمل إضافة إلى ذلك العلم الأميركي وشبكة هوائيات وإشارات على أنها من البحرية الأميركية.
المصدر : أسوشيتد برس