طالبان مستمرة في نصب الكمائن التي تستهدف الجنود الأميركيين والأفغانيين (الأوروبية-أرشيف)

لقي جندي أميركي وسبعة مقاتلين يشتبه بانتمائهم لحركة طالبان الأفغانية مصرعهم، فيما أصيب ثلاثة جنود أميركيين بجروح في اشتباك وقع بعد أن نصب مسلحون كمينا لدورية أميركية أفغانية مشتركة بالقرب من لوراة جنوب شرق البلاد.
 
وقال الجنرال الأميركي جاك ستيرلنيغ في بيان للجيش إن اثنين من الجرحى الأميركيين نقلا إلى قاعدة عسكرية قريبة، أما الثالث فقد عولج في مكان الحادث.
 
وأضاف أن قوات التحالف أبلغت عن هرب المقاتلين بعد فترة قليلة من بداية الكمين, وقامت طائرة مروحية وسلاح المدفعية بالرد على ذلك الهجوم.
 
وكان هجوم شن قبل يومين أسفر عن مقتل جنديين أميركيين بمحافظة باكتيكا بالقرب من الحدود الباكستانية عندما اصطدمت قنبلة هاون بأحد المباني.
 
وتفيد الإحصاءات الرسمية بأن حوالي 30 جنديا أميركيا قتلوا في أفغانستان خلال العام الجاري, 15 منهم قتلوا في اصطدام جوي بسبب رداءة الطقس في أبريل/ نيسان الماضي اعتبر الأسوأ من نوعه منذ سقوط حركة طالبان أواخر العام 2001.
 
كليمنتينا كانتوني (الفرنسية-أرشيف)
وصول كانتوني
في سياق منفصل وصلت الإيطالية كليمنتينا كانتوني إلى بلادها قادمة من كابل بعد احتجازها رهينة لمدة 25 يوما على يد مسلحين.
 
ووصلت كانتوني (32 عاما) التي تعمل لحساب منظمة "كير" الإنسانية الدولية إلى مطار تشيامبينو بالعاصمة الإيطالية روما برفقة عائلتها. ومن المتوقع أن يلتقيها رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني.
 
وكانت الصحف الإيطالية ذكرت أن كانتوني عوملت بشكل جيد ونقل عنها أن مجموعة من النساء هن من كن يحرسنها أثناء فترة الاختطاف.
 
كما اختلفت الصحف بشأن ملابسات الإفراج عن كانتوني، حيث أشارت بعضها إلى أن السلطات الأفغانية اعتقلت والدة الخاطف تيمور شاه للضغط على ابنها وأفرجت عنها مقابل الإفراج عن كانتوني.

فيما تقول رواية مقربة من التحقيق الجاري في كابل إن والدة الخاطف اعتقلت لأسباب إجرامية وإن ابنها طالب بالإفراج عنها مقابل الإفراج عن الرهينة.

وقالت صحيفة "كورييري دي لاسيرا" الأكثر رواجا بإيطاليا إن رجل أعمال محليا لعب دور الوسيط حيث اقتاد أم تيمور شاه إلى شقة بكابل ووجد هناك كانتوني التي رافقته في طريق عودته.
 
وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد رحب بالإفراج عن الرهينة الإيطالية بعد اختطافها لمدة ثلاثة أسابيع, مدينا في الوقت نفسه استمرار اعتقال الرهائن وواصفا ذلك العمل بـ"الإرهابي".
 
يذكر أن  كانتوني تعمل في أفغانستان منذ مارس/ آذار 2002 وتشرف منذ سبتمبر/ أيلول 2003 على برنامج مساعدات يغطي حوالي عشرة آلاف أرملة أفغانية عبر منظمة كير.

المصدر : وكالات