اليابان تشهد من حين إلى آخر حوادث تفجيرات مماثلة (رويترز-أرشيف)

أصيب 53 طالبا يابانيا بجروح بعد أن ألقى طالب في الثانوية العامة قنبلة يدوية الصنع على زملائه في فصل دراسي بمدرسته صباح اليوم بمقاطعة ياماغوتشيي غرب العاصمة طوكيو.

وأوضح مسؤولون في الشرطة والإطفاء أن القنبلة كانت عبارة عن زجاجة تحتوى على مادة متفجرة، وقالت الشرطة إن القنبلة عبئت بمسحوق البارود ومواد ملتهبة أخرى، وذكرت تقارير إعلامية أن القنبلة تشبه كوكتيل المولوتوف.

وقالت شبكة تلفزيون محلية إن الشاب الذي ألقى القنبلة يبلغ من العمر 18 عاما وقد اعتقل في المدرسة فيما بعد.

ونقلت وكالة كيودو للأنباء عن الشاب المعتقل قوله إنه صنع المتفجرات بنفسه ولكن لم تتوفر تفصيلات أخرى، ولم تعرف دوافعه من الهجوم.

وعن حالة الطلاب قال مسؤول بإدارة الإطفاء أن شابا عولج من تهتك في المعدة والساق ولكن حياته ليست في خطر، مشيرا إلى أن معظم المصابين الآخرين اشتكوا من طنين في آذانهم وألم في أعينهم.

إغلاق مفاعل نووي
وفي تطور آخر أعلنت وزارة التعليم والعلوم اليابانية أن مفاعلا نوويا للأبحاث أغلق اليوم الجمعة بسبب عطل، لكن لم يحدث تسرب من المفاعل إلى البيئة المحيطة كما لم يصب أحد من العمال.

وقالت الوزارة في بيان لها إن المفاعل النووي التابع للمعهد الياباني لأبحاث الطاقة الذرية في طوكايمورا شمالي العاصمة طوكيو وقدرته 3.5 ميجاوات أغلق يدويا بسبب خلل في أحد قضبان التحكم الخمسة في المفاعل.

وذكر البيان أن مسؤولي السلامة النووية موجودون في الموقع للتأكد من إبعاده. وصرح مسؤول في وزارة العلوم بأن الحادث ليس خطيرا.

وقال تيرومي أوكي مدير مكتب النظم النووية بوزارة التعليم والعلوم إن الذي "حدث في المفاعل خلل لا حادث". وأكد أنه سيعاد تشغيل المفاعل في نهاية الأمر بعد أن يعرف المسؤولون أسباب الخلل.

يذكر أن أسوأ حادث في منشأة نووية في



اليابان حدث في مصنع لمعالجة اليورانيوم يوم 30 سبتمبر/ أيلول 1999 وقتل بسبب


التسرب الإشعاعي عاملان واضطرت السلطات إلى إجلاء آلاف السكان.

المصدر : وكالات