النائب القتيل كان من أنصار الرئيس المخلوع أكاييف (الفرنسية)

قتل اليوم نائب في برلمان قرغيزستان برصاص مسلحين مجهولين في العاصمة بشكيك.

وذكر مصدر في الشرطة أن القتيل هو النائب في البرلمان زرقال بيك سورابالدييف المتهم بأنه كان محرضا رئيسيا على الاضطرابات التي وقعت مؤخرا لتشويه صورة المعارضة التي أطاحت بالرئيس عسكر أكاييف.

ويملك النائب القتيل أكبر شركة لتجارة السيارات المستعملة في قرغيزستان ويعد من أنصار الرئيس المخلوع مما جعله عرضة لاتهامات الحكومة الانتقالية بتنسيق التظاهرات المؤيدة لأكاييف ضد القوى المطالبة بتنحيه في تظاهرات مارس/ آذار الماضي.

ويجري النائب العام القرغيزي حاليا تحقيقات في تسلل مئات الشباب مسلحين بالعصي والحجارة إلى مبنى المحكمة العليا في العاصمة بشكيك للاعتداء على المتظاهرين المعتصمين بداخله لمنع إعلان نتائج الانتخابات التشريعية التي وصفت بأنها لم تكن نزيهة.

وأكدت مصادر الشرطة أن التحقيقات مفتوحة على جميع الاحتمالات بشأن دوافع الجريمة سواء جنائية أو سياسية. وإلى جانب ارتفاع نسبة العنف في البلاد يرتبط هذا الحادث بما يتردد عن حرص كبار رجال الأعمال على الفوز بعضوية البرلمان للحصول على الحصانة لتمنع عنهم الملاحقة في تحقيقات فضائح الفساد.

ويؤثر ذلك بالطبع على مصداقية البرلمان المنتخب وسط مزاعم بنجاح عدد من أصحاب المشروعات الكبرى في شراء أصوات الناخبين.

من جهة أخرى اتهمت الأمم المتحدة أجهزة الأمن في قرغيزستان بانتهاك معاهدة دولية للاجئين بإعادتها أربعة لاجئين من أوزبكستان إلى بلادهم بعد أن فروا من أعمال العنف في مدينة أنديجان.

وأبدت جماعات حقوق الإنسان مخاوفهما من أن يتعرض نحو 500 لاجئ لاضطهاد



السلطات الأوزبكية في حالة إعادتهم إلى أوزبكستان.

المصدر : وكالات