الجهات الأمنية الإيطالية تخشى وقوع هجمات  على غرار هجمات مدريد (رويترز-أرشيف)
دعا وزير الداخلية الإيطالي جوسيبي بيزانو إلى إصدار تشريع جديد يسهل محاكمة من وصفهم بالإرهابيين، معربا عن مخاوفه من إمكانية وصولهم إلى أوروبا بأعداد كبيرة فور انتهاء الاحتلال في العراق.
 
وقال بيزانو إن المشرعين في إيطاليا هم الذين يتحملون مسؤولية عدم إصدار الأحكام المناسبة لردع "الإرهابيين"، وذلك في معرض حديثه عن فشل الأجهزة القضائية في إدانة مشتبه بصلتهم "بالإرهاب".
 
ورفض وزير الداخلية الإيطالية انتقادات يرددها محامو الدفاع الذين يقولون إن إيطاليا ربما تبالغ في حجم "الخطر الإرهابي" في أوروبا، مشيرا إلى أنه يجب أخذ العبرة من تفجيرات مدريد العام الماضي.
 
وفي الوقت نفسه أقر بيزانو بأن عددا من العوامل خففت من الخطر في أوروبا منها العمل الاستخباراتي الذي أضعف "الشبكات الإرهابية" وتحسين الإجراءات الأمنية. وأشار إلى أن إيطاليا اعتقلت العام الماضي ما يصل إلى 75 ممن يشتبه بتورطهم في "الإرهاب".
 
لكنه أعرب أيضا عن مخاوفه من إمكانية توجه المقاتلين إلى أوروبا فور انتهاء الصراع في العراق مثلما حدث بعد صراع البوسنة.
 
ورغم الاعتقالات التي سلطت عليها الأضواء، لم تدن إيطاليا أي مشتبه به بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي صدر بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001.
 
وفي وقت سابق من العام الحالي برأ قاض في ميلانو مجموعة من كبار المشتبه بهم


اتهموا بتجنيد مفجرين انتحاريين لتنفيذ عمليات في العراق لعدم كفاية الأدلة.

المصدر : رويترز