إرجاء جلسة البرلمان البوليفي ورئيسه يلجأ لثكنة عسكرية
آخر تحديث: 2005/6/10 الساعة 05:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/10 الساعة 05:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/4 هـ

إرجاء جلسة البرلمان البوليفي ورئيسه يلجأ لثكنة عسكرية

الجيش البوليفي هدد بالتدخل إذا لم يستجب البرلمان لرغبات الشعب (رويترز)

لجأ رئيس البرلمان البوليفي أورماندو فاكا دييز لإحدى الثكنات العسكرية بعد وقت قصير من إرجائه جلسة برلمانية كانت مقررة بمدينة سوكر الجنوبية لبحث تنصيبه خلفا لرئيس البلاد المستقيل كارلوس ميسا.

واتخذ فاكا دييز هذا القرار بعد اندلاع مواجهات بين عمال مناجم ومزارعين يرفضون توليه منصب الرئاسة وقوات الأمن قرب المبنى المخصص للاجتماع، بعد الإعلان عن وفاة عامل مناجم بالثانية والخمسين من العمر مصابا بالرصاص.

وأكد وزير الداخلية سول لارا وفاة العامل وطلب تقارير من مختلف السلطات لمعرفة سبب الوفاة.

وقبل الإعلان عن تأجيل جلسة البرلمان, كان الرئيس المستقيل كارلوس ميسا دعا إلى اجتماع وزاري استثنائي في لاباز لمناقشة الوضع.

بالمقابل قال زعيم المعارضة إيفو موراليس إن المعارضة ستستمر في حملة العصيان المدني، وإن تعبئة الرأي العام لن تتوقف ضد رئيس البرلمان واصفا إياه بأنه يمثل مافيا للنخبة الحاكمة.
 
من جانبه صعّد رئيس بلدية لاباز جوان ديل جراندو ونظراؤه في 20 مدينة الضغوط باتجاه إعلان الانتخابات المبكرة، مؤكدا أن احتجاجهم ليس من أجل السياسة وإنما من أجل مستقبل بوليفيا.
 
وفي تطور آخر هدد رئيس القوات المسلحة العميد لويس آراندا غرانادوز بالتدخل لوقف تدهور الوضع، مؤكدا أن الجيش مستعد لحماية الديمقراطية وتكريس حكم القانون. وطالب غرانادوز النواب باحترام رغبة الشعب.

تدخل أممي

أنان قرر إيفاد مبعوث خاص في محاولة لتسوية الأزمة سلميا (الفرنسية-أرشيف)
وفي نيويورك قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إنه سيرسل نائبه للشؤون الاقتصادية والاجتماعية خوسيه أنتونيو أوكامبو إلى لاباز في محاولة لتسوية الأزمة سلميا، موضحا أن موعد مغادرة مبعوثه سيتحدد اعتمادا على تطور الأحداث في هذا البلد.

يُذكر أن بوليفيا التي -تملك ثاني احتياطي للغاز بأميركا اللاتينية بعد فنزويلا- تشهد منذ نحو ثلاثة أسابيع أزمة خطيرة شهدت خلالها مظاهرات، وإغلاق طرق قام بها مزارعون وسكان أصليون ومدرسون وعمال مناجم ونقابيون.

ويطالب المحتجون بالعدل في توزيع مداخيل الثروات النفطية والغازية وبدستور جديد يمنح الهنود سلطات أوسع خاصة أنهم يمثلون نصف السكان المقدر عددهم بثمانية ملايين, في وقت يطالب جنوبي البلاد -حيث حقول النفط والغاز- باستقلالية أكبر.

المصدر : وكالات