انتشار أمني مكثف في العاصمة أديس أبابا (الفرنسية)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى الهدوء في إثيوبيا والتوصل لحل سلمي للخلاف الناجم عن الانتخابات التشريعية التي جرت في 15 مايو/ أيار واحترام نتائجها.

كما أشاد الاتحاد الأفريقي بالتزام الأطراف المختلفة بالتوصل لحل لأزمة الانتخابات وإدانة جميع أشكال العنف والتحريض عليه، وذلك بعد أعمال العنف التي اندلعت بالعاصمة أديس أبابا وأسفرت عن مقتل 27 شخصا على الأقل.

جاء ذلك بعد أن وقع التنظيمان الرئيسيان المعارضان والائتلاف الحاكم في إثيوبيا اتفاقا حول شروط قبول الشكاوى المرفوعة إلى اللجنة الانتخابية. وتشكل هذه الشكاوى التي يقارب عددها 300 خلافا كبيرا بين المعارضة والسلطة.
 
وكانت النتائج الأولية التي أصدرتها اللجنة الانتخابية أظهرت حصول الجبهة الشعبية الديمقراطية الثورية الإثيوبية الحاكمة على الغالبية المطلقة من مقاعد البرلمان الفدرالي.
 
غير أن الائتلاف من أجل الوحدة والديمقراطية أكبر حركات المعارضة يؤكد أنه سيكون الفائز بالغالبية المطلقة إذا تم النظر في هذه الشكاوى بطريقة صحيحة.
 
وتفجرت أعمال العنف بعد اتهام المعارضة للحزب الحاكم بأنه خوف الناخبين وزور الانتخابات التشريعية للتشبث بالسلطة في هذا البلد الواقع بالقرن الأفريقي.

استخدام القوة
وحول أعمال العنف التي وقعت في العاصمة دافع رئيس وزراء إثيوبيا ملس زيناوي عن استخدام قوات الأمن للقوة خلال تظاهرات الأربعاء الماضي في أعقاب الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات.
 
وأوضح زيناوي أن الأمور كانت على وشك الخروج عن السيطرة ما استدعى استخدام القوة، لكنه قال إن أسوأ ما في أعمال العنف قد انتهى.
 
وأشار إلى أن الحظر الذي تفرضه حكومته على المظاهرات في العاصمة أديس أبابا ينتهي الأسبوع القادم، وقال إنه لا يرى خطرا من انتشار العنف بالبلاد.
 
يأتي ذلك بينما ظلت المحال التجارية في العاصمة مغلقة كما خلت الشوارع من سيارات الأجرة، في إضراب لليوم الثاني احتجاجا على حملة حكومية ضد قوى المعارضة.

المصدر : وكالات