دوفيلبان يريد استعادة ثقة الفرنسيين خلال مائة يوم
آخر تحديث: 2005/6/1 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/1 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/24 هـ

دوفيلبان يريد استعادة ثقة الفرنسيين خلال مائة يوم

استعادة ثقة الشعب قد تكون عسيرة على دوفيلبان (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء الفرنسي الجديد دومينيك دوفيلبان لأعضاء المجلس الأعلى في الجمعية الوطنية الفرنسية اليوم إنه يريد استعادة ثقة الشعب الفرنسي بالحكومة خلال مائة يوم من توليه منصبه.
 
ويأتي اجتماع دوفيلبان مع أعضاء الجمعية الوطنية بعد يوم من إصدار الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمرا بتعيينه لتحقيق الوحدة الوطنية بعد رفض الناخبين الفرنسيين للدستور الأوروبي يوم الأحد الماضي.
 
غير أن آمال دوفيلبان ومساعيه لتشكيل حكومة جديدة تحقق هذا الهدف سرعان ما تبددت وسط أنباء عن عزم عمال هيئة القطارات القيام بإضراب عام احتجاجا على تدهور ظروفهم في العمل.
 
وبالرغم من أن دوفيلبان الذي لم يرحب به الفرنسيون, لم يضع لحد الآن موعدا لإعلان التشكيلة الحكومية الجديدة, فإن أغلب التوقعات ترجح ألا يتأخر ذلك أبعد من يوم الجمعة المقبل.  
 
رفض الدستور جاء عقابا لشيراك ورافاران (الفرنسية)
وقال الرئيس شيراك في كلمة ألقاها يوم أمس بعد ساعات من تعيين دوفيلبان, إنه يضع خفض معدل البطالة البالغة نسبتها 10% في قمة أولوياته, داعيا النقابات ورؤساء المؤسسات إلى التعاون معه. غير أن دوفيلبان يدرك أن هذا الحلم قد لا يكون سهل المنال أمام جبل من الأزمات الداخلية واستياء المواطنين.
 
ويرى شيراك أن تعيين دوفيلبان سيمنح الحكومة دافعا جديا لأداء أفضل بعد أن رفض الفرنسيون الدستور. واعتبر هذا الرفض عقوبة لشيراك وحكومة رئيس الوزراء السابق جان بيير رافاران. 
 
دوفيلبان وواشنطن     
ومثلما لم يكن تعيين دوفيلبان مرحبا به داخل فرنسا, لم تستقبل الولايات المتحدة بالترحاب خبر تعيينه بسبب موقفه المعارض لغزو العراق. غير أن واشنطن أكدت عزمها على العمل معه ومواصلة تحسين العلاقات مع باريس.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن واشنطن لن تنسى قيادة دوفيلبان حملة للتصدي للمخططات الأميركية لشن حرب على العراق.
 
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اعتمدت لهجة تصالحية بقولها الأسبوع الماضي إن نتيجة الاستفتاء في فرنسا ينبغي ألا تؤثر على العلاقات بين واشنطن وباريس.
 
وتميز دوفيلبان في مارس/آذار عام 2003 عندما ألقى في الأمم المتحدة خطابا دافع فيه بحماسة كبيرة عن خيارات فرنسا وجاك شيراك المعارضة بحزم لغزو العراق. وفي ذلك الخطاب دافع دوفيلبان عن موقفه بلهجة مؤثرة باسم قيم "أوروبا القديمة" واحترام القانون الدولي.
المصدر : وكالات