ألف من قادة القبائل الأفغان في اجتماع لمناقشة السماح بقواعد أميركية دائمة (الفرنسية)
 
دعم مئات من زعماء القبائل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في خططه في إقامة شراكة إستراتيجية مع الولايات المتحدة، عبر معاهدة دولية طويلة الأجل تعزز الوجود العسكري الأميركي في وسط آسيا.
 
وهو ما ظهر من مناقشات اليوم الأول من اجتماعات اللويا جيرغا (مجلس القبائل) الذي انعقد في العاصمة كابل الأحد، حيث اجتمع نحو ألف من زعماء القبائل والقادة الإقليميين من أنحاء البلاد بالرئيس كرزاي في القصر الرئاسي بكابل الأحد للتشاور بشأن الاقتراح.
 
وأوضح جاويد لودين المتحدث باسم كرزاي في مؤتمر صحفي عقب اجتماع للويا جيرغا بحضور أكثر من ألف من زعماء القبائل والقادة الإقليميين "خلصنا من مناقشات إلى أن الشعب ككل يتخذ موقفا إيجابيا بشأن هذه المسألة"، مشيرا إلى أن شخصا واحدا فقط تحدث معارضا الفكرة.
 
وقال لودين إن كرزاي سيناقش العلاقات الإستراتيجية بين أفغانستان والولايات المتحدة عندما يلتقي بالرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارة يقوم بها للولايات المتحدة هذا الشهر.
 
وأثارت مسألة إمكانية منح الولايات المتحدة قواعد عسكرية دائمة في أفغانستان جدلا واسعا في الدولة ذات التاريخ الطويل في مقاومة التدخل الأجنبي وفي منطقة تتنافس فيها القوى الكبرى منذ أمد طويل على النفوذ.
 
وأثيرت مسألة إقامة قواعد دائمة في أفغانستان في فبراير/ شباط الماضي عندما قال السناتور الأميركي جون مكين خلال زيارة لأفغانستان إنها ستكون في صالح الأمن الإقليمي وأمن الولايات المتحدة.
 
مواجهات
وعلى الصعيد الميداني قتلت قوات مشتركة أفغانية ودولية تقودها الولايات المتحدة نحو 20 مسلحا في اشتباكات بولاية قندهار جنوب أفغانستان.
 
وجاء في بيان للجيش الأميركي أن تسعة من قوات الجيش الأفغاني قتلوا وأصيب خمسة بينهم جندي أميركي في الاشتباكات التي وقعت في اليومين الماضيين، بينما ألقي القبض على خمسة أشخاص يشتبه بانتمائهم لجماعات مسلحة.
 
وفي تطور آخر قالت القوات الدولية العاملة في أفغانستان إن الانفجار الذي استهدف مقهى للإنترنت في العاصمة كابل السبت أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى -أحدهم فلبيني- وستة جرحى.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن المتحدثة باسم الأمم المتحدة أنه أمكن التعرف على أحد ضحايا الانفجار وهو موظف أممي يحمل الجنسية الميانمارية.
 
وأوضح الناطق باسم القوات التابعة لحلف شمال الأطلسي أن الانفجار وقع نتيجة عملية انتحارية وأن منفذها من بين القتلى الثلاثة.
 
ويعد هذا الانفجار الأكبر منذ الهجوم الذي وقع في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وقتلت فيه سائحة أميركية وامرأة أفغانية في شارع تجاري بكابل.
 
وكانت أكثر الهجمات دموية وقعت في سبتمبر/ أيلول 2002 عندما سقط أكثر من


20 قتيلا وأصيب كثيرون إثر انفجار سيارة ملغومة في شارع مزدحم.

المصدر : وكالات