فولكر يحذر من أن التلاعب بالوثائق السرية للجنة قد يهدد حياة بعض الشهود (الفرنسية)

حذر مسؤول لجنة التحقيق المستقلة في فضيحة النفط مقابل الغذاء بول فولكر من خطر يهدد حياة بعض الشهود في القضية, بعد أن وضع الكونغرس الأميركي يده على وثائق سرية تعود للجنة.

وشدد فولكر رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي سابقا خلال مؤتمر صحفي في نيويورك أمس الجمعة على أن هذه الوثائق المتعلقة بالأمين العام للأمم المتحدة ونجله كوجو ملك للجنة التحقيق وأنه لم يكن من المفترض أن تنقل إلى أي كان رغم أوامر الكونغرس.

ومعلوم أن المحقق الأميركي السابق في اللجنة روبرت بارتون نقل بعد استقالته منها الشهر الماضي, بعض وثائق التحقيق إلى لجنة في الكونغرس الأميركي تحقق في القضية ذاتها.

وذكرت معلومات صحفية أن بارتون وهو محقق سابق في مكتب التحقيقات الفدرالي, أراد من وراء تسريب الوثائق إظهار اختلافه مع تقرير اللجنة المستقلة المرحلي, الذي اعتبر متسامحا مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

ليست لعبة
وذكر فولكر بغضب "نحن لا نتعامل هنا مع لعبة بل مع قضية قد تمس أرواح بعض الناس" مضيفا أنه لن يحدد الجهة التي تهدد الشهود.

وزاد أنه حقق تعاونا كبيرا في العراق في إطار تحقيقه الهادف إلى جلاء الحقيقة حول إدارة برنامج الأمم المتحدة التي كانت تشرف على بيع نظام صدام حسين النفط بين 1996 و2003.

وأوضح فولكر أن أحد هموم اللجنة الرئيسية هو ضمان سلامة الشهود الذين قد تكون حياتهم على المحك في حال نشر معلومات حول تعاونهم, مضيفا أن قلقه على هذا الصعيد ليس محصورا بالمتعاونين من العراقيين.

رد هايد
من جهته رفض عضو الكونغرس الجمهوري ورئيس إحدى اللجنتين المكلفتين بالقضية هنري هايد التعامل مع مطلب فولكر وإعادة الوثائق.

وذكر هايد في بيان صدر أمس أنه يثمن حرص ومخاوف فولكر بشأن الموضوع مشيرا الى أن لجنته ملتزمة بمواصلة التحقيق في القضية, وهي إشارة إلى الرفض الضمني للاستجابة لمطلب فولكر.

المصدر : وكالات