واشنطن تؤكد التزامها بقواعد مناهضة التعذيب
آخر تحديث: 2005/5/7 الساعة 12:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/7 الساعة 12:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/29 هـ

واشنطن تؤكد التزامها بقواعد مناهضة التعذيب

الإدارة الأميركية غسلت عار جنودها ببعض المحاكمات الصورية (رويترز-أرشيف)
أكدت الولايات المتحدة التزامها بالقواعد العالمية لمناهضة التعذيب، وأن أي انتهاكات للمعتقلين في حربي أفغانستان والعراق لا تتم بطريقة منتظمة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في التقرير الذي رفعته إلى لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب إنه عندما تثار مزاعم تعذيب أو أي معاملة غير قانونية أخرى، فإنه يجرى التحقيق فيها، وفي حالة الإدانة تجرى محاكمة.

ويتناول التقرير الذي يغطي الفترة من أكتوبر/تشرين الأول عام 1999 إلى مارس/آذار عام 2005 وحشية الشرطة، وأحوال السجناء وقضايا محلية أخرى.

وكان أهم جزئين في التقرير هما جزء يتناول المحتجزين الذين اعتقلهم الجيش الأميركي أثناء الحرب على تنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان، والثاني يتناول المعتقلين في العراق بما في ذلك في سجن أبو غريب.

وقال التقرير إن محققين أميركيين وجدوا عشرة حوادث مثبتة في خليج غوانتانامو في كوبا حيث يحتجز نحو 520 معتقلا، وأضاف التقرير أن في أفغانستان أدت التحقيقات في 22 زعما عن إساءة معاملة معتقلين إلى عقاب غير قضائي في عشر حالات وإلى محاكمتين عسكريتين لجنود أميركيين.

وجاء في تناول التقرير لمعاملة عشرة آلاف شخص رهن الاحتجاز في العراق حتى أول أبريل/نيسان عام 2005 إن التحقيقات في الانتهاكات المزعومة أدت إلى 30 محاكمة عسكرية وتوقيع 46 عقابا غير قضائي وتوجيه اللوم إلى 15 بالإضافة إلى 15 إجراء إداري ومازال العديد من الحالات قيد البحث.

من جانبها قالت مديرة القسم الصحفي بمنظمة العفو الدولية جمانة موسى إن التقرير نفى أو قلل من المزاعم ضد الولايات المتحدة، وأضافت "شاهدنا أمثلة على عقاب ناقص أو عقاب إداري لما يرقى إلى مستوى جرائم حرب خطيرة".

فيما أكد الباحث في الشؤون العسكرية وشؤون المخابرات في منظمة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش" أن التقرير "وثيقة تبرئة لا تمثل أدلة براءة".

وأشار إلى أنه من أوجه النقص الرئيسية في التقرير هو عدم تناوله حالات المعتقلين الذين تحتجزهم وكالة المخابرات المركزية، أو مصير سجناء أرسلوا إلى دول أخرى لاستجوابهم.

ومضى الناشط الحقوقي يقول "هناك تسع وفيات في أفغانستان وكان أقصى شيء حدث هو محاكمتان عسكريتان"، وعبر عن اعتقاده بأن الفضيحة التي تفجرت عندما نشرت صور جنود أميركيين يسيئون معاملة سجناء في العراق في أنحاء العالم قد ساعدت في الحد من سوء المعاملة.

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية صدقت على معاهدة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب في عام 1984، وتصدر تقارير بهذا الشأن كل أربع سنوات.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: