خرازي كرر ما قاله في الأمم المتحدة بشأن أمد المفاوضات مع الأوروبيين (الأوروبية)

حذر وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي من أن بلاده شارفت على اتخاذ قرار بشأن معاودة نشاطات نووية حساسة قد يعني انتهاء المفاوضات مع الأوروبيين.

ونقل التلفزيون الإيراني عن خرازي اليوم السبت قوله إن تهديدات بلاده بشأن التخصيب ليست كلاما فارغا "وسنتخذ قريبا قرارا" بهذا الشأن.

وأضاف خرازي الذي كان الأسبوع الماضي تحدث من نيويورك أمام مؤتمر الأمم المتحدة بشأن معاهدة حظر الانتشار النووي "قلنا للأوروبيين إن مواصلة المفاوضات غير نافعة إذا لم تتوصل إلى النتائج المرجوة".

انتهاء مرحلة
وتابع أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأوروبيين والإيرانيين في نوفمبر/تشرين الثاني ينص على أنه "في حال عدم توصل المفاوضات إلى نتيجة بعد ثلاثة أشهر سيتم وقفها, وهذه هي المرحلة التي نقف عندها اليوم".

يشار إلى أن المجتمع الدولي يحث إيران على العدول عن تخصيب اليورانيوم وهو ما يعتبر أيضا محور المناقشات الجارية في المؤتمر الدولي بشأن منع انتشار الأسلحة النووية الذي افتتح الاثنين في نيويورك.

ومعلوم أن إيران وافقت في نوفمبر/تشرين الثاني 2004 إثر اتفاق مع الدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) على تعليق كل أنشطتها المتعلقة بالتخصيب في مقابل فتح مفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق تعاون تقني وتجاري وسياسي مع الاتحاد الأوروبي.

إلا أن ممثليها أعلنوا في 29 أبريل/نيسان في لندن أنهم غير راضين عن المفاوضات مع الأوروبيين رافضين الالتزام بتعليق نهائي لعمليات التخصيب, ولوحوا بأن طهران قد تستأنف خلال أيام عمليات تحويل اليورانيوم التي تسبق التخصيب.

أربعة

البرادعي حذر من تضخم نادي الدول المالكة للأسلحة النووية(الفرنسية)
أسس
وأوضح خرازي أن الاقتراحات الإيرانية ترتكز على أربعة أاسس بينها استئناف التخصيب لأغراض مدنية صرفة وتحت إشراف "معمق ودائم" للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال إن أحد هذه الأسس هو "رسم حدود التخصيب" و"تعاون وثيق بين إيران وأوروبا في المجالات الاقتصادية والسياسية والمسائل الإقليمية"

في غضون ذلك اعتبر مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن استئناف طهران لعمليات التخصيب من شأنه في غياب أفكار جديدة للحد من الانتشار النووي أن يفتح الباب لـ20 -30 دولة أخرى للانضمام إلى الدول التي تمتلك أسلحة نووية في السنين الـ10 المقبلة.

وذكر في تصريحات لأسوشيتدبرس "الجميع يفهم أنه إذا ما تواصلت تلك الموضة" فإن السنوات الـ10 -20 القادمة ستشهد دخول 20- 30 دولة في إطار الدول المالكة للأسلحة النووية، مشيرا إلى أن الدول المعنية بالإشارة هي التي تمتلك القدرات على تحويل برامجها النووية المدنية خلال شهور إلى برامج تسلح نووي.

المصدر : وكالات