بوش يصل لاتفيا في جولة لإحياء ذكرى الحرب العالمية الثانية
آخر تحديث: 2005/5/7 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/7 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/29 هـ

بوش يصل لاتفيا في جولة لإحياء ذكرى الحرب العالمية الثانية

فيرا فيكي ترحب ببوش في لاتفيا(الفرنسية)
وصل الرئيس الأميركي جورج بوش مساء الجمعة إلى لاتفيا المحطة الأولى في جولة له بأوروبا وروسيا وجورجيا لحضور الاحتفالات بانتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية التي ستقام في روسيا.

وسوف يلتقي بوش اليوم السبت رئيسة لاتفيا فيرا فيكي فريبيرغا ونظيريه الأستوني أرنولد روتيل والليتواني فالداس أدامكوس وسيعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا معهم.

وبمناسبة الزيارة التي يقوم بها الرئيس الأميركي لأول مرة منذ عام 1994 فرضت تدابير أمنية مشددة في العاصمة اللاتفية ريغا. وكان الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون قد قام في تلك السنة بزيارة قصيرة للمدينة بعد انسحاب القوات الروسية من هذا البلد الذي احتلته قوات الاتحاد السوفياتي السابق خمسين سنة.

وفي الوقت الذي رفض كل من الرئيس الليتواني والأستوني دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور الاحتفالات باعتبار أن تاريخ الانتصار على النازية شكل أيضا بالنسبة لدول البلطيق تاريخ بداية الاحتلال السوفياتي لها, فإن رئيسة لاتفيا ستشارك في تلك الاحتفالات.

وفي رسالة إلى نظيرته اللاتفية نشرت الأربعاء اعتبر الرئيس الأميركي أن نهاية الحرب العالمية الثانية جلبت الحرية لكثير من الدول الأوروبية لكنها شهدت ضم دول البلطيق إلى الاتحاد السوفياتي.

ومنحت دول البلطيق للاتحاد السوفياتي بموجب المعاهدة الألمانية السوفياتية المعروفة بمعاهدة ريبنتروب مولوتوف في أغسطس/آب 1939، لكن ألمانيا التي خرقت المعاهدة بشنها الحرب على السوفيات عام 1941 احتلت هذه الدول الثلاث قبل أن تحتلها قوات الاتحاد السوفياتي منذ نهاية الحرب وحتى 1991.

وما زالت روسيا ترفض الاعتراف باحتلال دول البلطيق التي انضمت إلى الحلف الأطلسي وإلى الاتحاد الأوروبي عام 2004.

وتمثل العلاقة الشائكة بين روسيا ودول البلطيق إحدى النقاط الحساسة في زيارة بوش الحالية لروسيا. ومن المتوقع أن يحث بوش نظيره الروسي على تشجيع إقامة ديمقراطيات قريبة من روسيا باعتبار ذلك مصلحة روسية.

غير أن مراقبين يقولون إن بوش لا يريد التضحية بعلاقته الخاصة بالرئيس الروسي لاعتبارات تتعلق بموقف الأخير من الحرب على ما يسمى الإرهاب. كما أن بوش لا يزال يحتاج بوتين في قضايا محددة مثل الموقف من إيران وكوريا الشمالية حيث تبرز المسألة النووية في كلا البلدين.

ومن المقرر أن يتوجه بوش الأحد إلى هولندا لإلقاء خطاب أمام المقبرة العسكرية في مارغراتن حيث دفن أكثر من ثمانية آلاف جندي أميركي قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية. وفي مساء الأحد سيتوجه إلى موسكو حيث سيجري محادثات مع بوتين قبل أن يشارك الاثنين في احتفالات ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا قبل ستين عاما.

وستكون المحطة الأخيرة لبوش في جورجيا حيث سيجري محادثات مع الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي كما سيلقي خطابا في تبليسي.

المصدر : وكالات