وزير الداخلية الباكستانية آفتاب أحمد خان يعلن اعتقال الليبي (الفرنسية)
 
قال مسؤولون أمنيون إن الاستخبارات الباكستانية أحبطت مخططا جديدا لتنظيم القاعدة لاغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر في المخابرات الباكستانية قولها إن المجموعة المخططة كانت تعتزم تنفيذ هجومها في العاصمة إسلام آباد أو مدينة راولبندي المجاورة، لكنها لم تذكر تفاصيل عن توقيت العملية.
 
وأوضحت المصادر أن سلطات الأمن اعتقلت سبعة أشخاص في مداهمات وسط إقليم البنجاب نهاية الشهر الماضي قبل أسبوع من القبض على أبو فرج الليبي الذي يعتقد أنه الرجل الثالث في تنظيم القاعدة أثناء مداهمة في شمال غرب البلاد.
 
وقالت تلك المصادر "في البدء قبضنا على العصابة التي كانت تخطط لهجوم جديد على مشرف، ثم بعد أسبوع قبضنا على عربيين أحدهما الليبي".
 
وأشارت إلى أن بين المعتقلين الباكستاني مشتاق أحمد الضابط السابق في سلاح الجو الباكستاني الذي فر من السجن نهاية العام الماضي بعد الحكم عليه بالإعدام لضلوعه في محاولة لقتل مشرف عام 2003.
 
وقد أكد وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد أن أجهزة الأمن اعتقلت عددا غير محدد من المشتبه بهم للتحقيق معهم منذ الإعلان عن إلقاء القبض على أبو الفرج الليبي، لكنه رفض إعطاء مزيد من المعلومات.
 
مشاركة أميركية
وعلى صعيد التحقيقات مع الليبي كشفت مصادر استخباراتية باكستانية عن مشاركة المخابرات الأميركية في عملية استجواب أبو الفرج. وبررت المصادر -التي طلبت عدم ذكر اسمها- مشاركة المخابرات الأميركية بأنها كانت جزءا من عملية اعتقال الليبي. 
 
لكن مسؤول خلية إدارة الأزمات في الداخلية الباكستانية جاويد إقبال تشيما نفى بشكل قاطع مشاركة أميركيين في استجواب الليبي، وأكد لوكالة أسوشيتد برس أن الأجهزة الأمنية الباكستانية هي التي تقوم بالتحقيق.
 
وسبق أن أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز أن التحقيقات الباكستانية تسير بشكل جيد مع الليبي. ووصف عزيز في تصريحات للصحفيين بماليزيا أبو الفرج بأنه طرف مهم في التسلسل القيادي للقاعدة، وقال إن إسلام آباد ستتخذ الإجراءات الضرورية في ضوء المعلومات التي ستحصل عليها منه.

وجدد شوكت التأكيد على أن بلاده ليست لديها معلومات عن زعيم القاعدة أسامة بن لادن، وأوضح أنه من السابق لأوانه الحديث عن إمكانية تسليم الليبي للولايات المتحدة، مشيرا إلى وجود قضايا كثيرة تتعلق به لتورطه في حوادث معينة بباكستان.

وتقول إسلام آباد إن الليبي كان قائدا لعمليات القاعدة والعقل المدبر لمحاولتي اغتيال مشرف في ديسمبر/كانون الأول 2003. كما أشادت واشنطن باعتقال الليبي وقالت إنه الرجل الثالث في القاعدة وإن أجهزة استخباراتها أسهمت في القبض عليه.

واعتقل الليبي في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي الباكستاني منذ أيام وشنت قوات الأمن بعد ذلك سلسلة مداهمات بعدة مناطق واعتقلت أكثر من 20 مشتبها به.

المصدر : الجزيرة + وكالات