وزراء خارجية آسيان يعقدون اجتماعا على هامش الاجتماعات الأوروآسيوية (الفرنسية)

هيمنت قضايا التوترات في شبه الجزيرة الكورية وإمكانية رفع الحظر الأوروبي على بيع الأسلحة للصين والضغط على النظام العسكري الحاكم في ميانمار للإفراج عن قيادات المعارضة، على اجتماعات وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ونظرائهم من دول رابطة آسيان التي بدأت اليوم في مدينة كيوتو اليابانية.
 
وتأتي هذه الاجتماعات التي تستغرق يومين في إطار اللقاء السابع لوزراء خارجية منتدى الحوار الأوروآسيوي الذي أعلن عنه عام 1996.
 
ويناقش الوزراء الأوروبيون والآسيويون طموحات كوريا الشمالية النووية، في وقت تشعر فيه الأسرة الدولية بالقلق عقب نشر أنباء غير مؤكدة تشير إلى أن بيونغ يانغ تستعد لإجراء تجربة نووية الشهر المقبل.
 
وفي هذا السياق قالت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها اليوم إن مسؤولين أميركيين يتابعون صورا حديثة التقطتها الأقمار الصناعية لكوريا الشمالية يبدو أنها تظهر استعدادات مكثفة لتجربة سلاح نووي.
 
وترصد الصور -وفق الصحيفة- استعدادات كورية شمالية تشمل حفر نفق يشبه الذي استخدمته باكستان لإجراء تجاربها النووية عام 1998. كما تظهر الصور عملية بناء منصة عرض يفترض أن تكون لكبار الشخصيات.
 
وعلى هامش الاجتماعات قال وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا ماشيمورا إنه أبلغ نظيره الكوري الجنوبي بان كي مون إنه سيكون من الضروري بحث إحالة ملف بيونغ يانغ النووي إلى مجلس الأمن الدولي إذا لم يحدث تقدم خلال المحادثات السداسية المتوقفة منذ أكثر من عام.
 
كما عقد مون اجتماعا مع نظيره الصيني لي زاوشينغ حثا خلاله كوريا الشمالية على عدم اتخاذ إجراءات من شأنها أن تفاقم الأزمة وتعمق من عزلة بيونغ يانغ دوليا. وتعتبر كوريا الشمالية أن فرض عقوبات اقتصادية عليها على خلفية طموحاتها النووية بمثابة إعلان حرب.
 
الصين وميانمار
ويبحث المجتمعون أيضا إمكانية رفع الحظر الأوروبي على بيع الأسلحة للصين المفروض منذ 16 عاما. وفي هذا السياق ألمح وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن –الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي- إلى أن الاتحاد ليس مستعجلا على اتخاذ مثل هذا القرار.
 
مظاهرات في كيوتو تطالب ميانمار بإطلاق سراح السجناء السياسيين (رويترز)
وأشار بهذا الصدد عقب لقائه نظيره الياباني إلى أن الاتحاد قد يربط رفع الحظر بتحسن سجل بيونغ يانغ في مجال حقوق الإنسان.
 
وتعارض طوكيو رفع الحظر الأوروبي عن بكين التي شهدت علاقاتهما تدهورا منذ أبريل/نيسان الماضي باعتباره سيخل بالتوازن العسكري في المنطقة.
 
كما يناقش الوزراء العقوبات الأوروبية المفروضة على النظام العسكري الحاكم في ميانمار والضغط على رانغون لإطلاق سراح السجناء السياسيين وعلى رأسهم زعيمة المعارضة أونغ سان سوكي. وقد سلم الاتحاد قائمة لميانمار بأسماء السجناء الذين تطالب بروكسل بالإفراج عنهم مباشرة.
 
وفي نفس السياق خرج عشرات المتظاهرين في شوارع كيوتو للضغط على المجتمعين كي يطالبوا حكومة ميانمار بإطلاق سراح السجناء السياسيين.
 
وتشهد كيوتو اليوم أيضا اجتماعا يضم الدول العشر الأعضاء في رابطة جنوب شرق آسيا بحضور اليابان والصين وكوريا الجنوبية، كما ستعقد لقاءات ثنائية بين اليابان والصين.

المصدر : وكالات