اقتحام مسجد بالفلوجة أثار العديد من ردود الأفعال الغاضبة(رويترز-أرشيف)
قرر الجيش الأميركي عدم توجيه اتهام رسمي لجندي بمشاة البحرية قتل بالرصاص عراقيا أعزل بمسجد بمدينة الفلوجة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
 
وجاء في التقرير الذي نقلته شبكة (إن بي سي) التلفزيونية أنه وفقا لتحقيق استغرق خمسة أشهر، فتح الجندي النار دفاعا عن النفس.
 
وأضاف التقرير أن مبررات عدم توجيه الاتهام يقوم على أساس أن قوات المشاة حذرت من أن المقاتلين يتظاهرون بالموت ويلغمون الجثث وأن الجندي خشي على حياته ففتح النار على العراقي الجريح.
 
وأكدت الشبكة أن المتهم شوهد في شريط فيديو غير واضح، وأن التقارير أفادت بأنه أطلق النار على ثلاثة مقاتلين جرحى وبرئ في كل الوقائع.
 
من جانبها قالت شبكة (سي إن إن) الأميركية إن التحقيق مستمر لأن تشريح بعض الجثث الأخرى التي عثر عليها بالمسجد تبين أن فيها أعيرة نارية لم تنطلق من بندقية جندي مشاة البحرية.


 
يذكر أن العراقي القتيل كان بين خمسة جرحى عثر عليهم بمسجد أثناء اقتحام القوات الأميركية لمدينة الفلوجة باعتبارها معقلا للمقاتلين, مؤكدة أن ذلك المسجد كان مصدرا لنيران وجهت ضدهم في اليوم السابق.

المصدر : وكالات