بلير يحتفظ بتقدمه بـ14 نقطة على أقرب منافس له في أحد الاستطلاعات (الفرنسية)


ناشد رئيس الوزراء البريطاني زعيم حزب العمال توني بلير الناخبين أن لا يعاقبوه على قرار غزو العراق وأن يبقوه في السلطة لبناء اقتصاد بريطاني قوي.
 
وطلب بلير عشية الانتخابات البريطانية، التي من المرجح أن يفوز بها في مقابلة مع الـBBC، من الناخبين أن يتخطوا تحفظاتهم على حرب العراق معترفا بأنه تعب من محاولة إقناع منتقديه الذين يقولون إن حرب العراق أثبتت أنه لا يستحق الثقة.
 
وخرج بلير دون خدش تقريبا من حملة هجوم شرسة بسبب حرب العراق ليتقدم للفوز بفترة ثالثة مع دخول حملته الانتخابية يومها الأخير. وانخرط مثل باقي الزعماء في اليوم الأخير من الحملة في إجراء اللقاءات وزيارة المدن قبل أن تبدأ عملية الاقتراع الساعة السابعة صباح غد الخميس بتوقيت غرينتش.
 
ويأمل بلير أن يكون الاقتصاد البريطاني القوي الذي فاق أداؤه أداء جيرانه الأوروبيين هو ورقته الرابحة في الانتخابات.
 
تشارلز كنيدي زعيم الأحرار الديمقراطيين (الفرنسية)
السياسيون لايقولون الحقيقة
من جانبه اتهم زعيم حزب المحافظين مايكل هوارد الذي أيد حرب العراق بلير مجددا بالكذب فيما يخص مشروعيتها وأكد أن  حجب الحقيقة يجعل السياسة تبدو سلبية وتجعل الناس يعتقدون أن كل السياسيين لا يقولون الحقيقة.
 
أما تشارلز كنيدي زعيم حزب الأحرار الديمقراطيين الذي عارض الحرب منذ البداية فقد قال "للناخبين أدلوا بأصواتكم لتعيدوا لبريطانيا سمعتها في المسرح الدولي، "إذا كنتم مثلنا تقولون لا مطلقا لشيء كالعراق".
 
وفي حين يقوم المتنافسون بمحاولة أخيرة لإقناع وكسب أصوات من لم يحسموا أمرهم احتفظ بلير بتقدمه بمقدار 14 نقطة على أقرب منافس له في أحد الاستطلاعات.
 
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة "بوبيولاس" لصحيفة التايمز أن شعبية حزب العمال لم تتغير وظلت عند مستوى 41% في حين انخفضت شعبية حزب المحافظين نقطتين إلى 27%.
 
وكسب حزب الأحرار الديمقراطيين نقطتين لتبلغ شعبيته 23%. وإذا تكررت هذه النتيجة غدا فإنها ستبقي حزب العمال في السلطة


بأغلبية كبيرة وتجعل بلير أول زعيم في تاريخ الحزب يفوز بثلاث ولايات متتالية.

المصدر : وكالات