شبيبة التجمع التوغوي الحاكم يحتفلون بفوز رئيسهم غيناسنغبي (رويترز)

ساد الهدوء الليلة الماضية لومي عاصمة توغو بعد إعلان فوز مرشح السلطة فور غناسينغبي رسميا في الانتخابات الرئاسية أمس.

وعم السكون حيين للمعارضة (بيه وديكون) يطوقهما الجيش ورجال الأمن حيث خلت الشوارع من المارة، وكانت القوات الأمنية وحدها التي تجوب المنطقة على متن آلياتها. كما نصبت الوحدات العسكرية عددا من الحواجز عند محاور الطرق الرئيسية في العاصمة.

وفي القطاعات المؤيدة للرئيس المنتخب إلى الشمال من العاصمة, كانت الحركة طبيعية حيث فتحت المحال التجارية أبوابها فيما بدأ بعض أنصار تجمع الشعب التوغوي (الحاكم) بزعامة فور غناسينغبي بالاحتفال "بفوزهم".

وكانت المحكمة الدستورية في توغو أعلنت أمس فوز غناسينغبي في الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 24 أبريل/نيسان الماضي وفقا للنتائج الرسمية النهائية.
 
وقالت إن غناسينغبي -الذي سيؤدي اليمين اليوم الأربعاء- حصل على نحو60% من الأصوات ليخلف بذلك والده الرئيس الراحل غناسينغبي أياديما الذي حكم البلاد 38 عاما.
 
وأوضح رئيس المحكمة أتسوكوفي أميغا أن غناسينغبي حصل "على أكبر نسبة من الأصوات" تؤهله لأن يكون رئيسا لجمهورية توغو. وأضاف أن منافسه الرئيسي مرشح تحالف المعارضة إيمانويل أكيتاني بوب حصل على نحو 38% من الأصوات.
 
غناسنغبي فاز بـ60% من الأصوات (الفرنسية)
من جهة أخرى دعا مرشح المعارضة المعتدل وزعيم التجمع من أجل الديمقراطية والتنمية إلى تشكيل حكومة مصالحة وطنية بإشراف المجتمع الدولي.
 
وقال هاري أوليمبيو الذي حل رابعا بتلك الانتخابات إن على الحكومة أن تكلف بالقيام بإصلاح دستوري، وإصلاح قانون الانتخاب واللوائح الانتخابية وتنظيم انتخابات محلية وتشريعية.
 
كما اعتبر نتائج الانتخابات الأخيرة بأنها "لا تعكس حقيقة صناديق الاقتراع والواقع السياسي في البلاد" مشيرا إلى أن المحكمة الدستورية التي أعلنت نتائجها المثيرة للجدل تهيمن عليها السلطة.
 
وكان إعلان النتائج الأولية التي أفادت بفوز غناسينغبي الابن قد تسبب باندلاع مظاهرات عنيفة استمرت ثلاثة أيام، وأكدت المعارضة حدوث عمليات تزوير بتلك النتائج.

المصدر : وكالات