السفارة اليابانية تخضع لحراسة مشددة منذ المظاهرات المناهضة لطوكيو (رويترز-أرشيف)
اتخذت العشرات من قوات مكافحة الشغب الصينية إجراءات أمنية مشددة حول السفارة اليابانية في بكين خشية قيام احتجاجات مناهضة لطوكيو خلال ذكرى حركة الرابع من مايو/أيار 1919 وهو اليوم الذي شهد أول مظاهرة حاشدة في التاريخ الصيني الحديث.

كما انتشرت الشرطة وقوات مكافحة الشغب في الشوارع المحيطة بالقنصلية اليابانية في مدينة شنغهاي، كما تم غلق الشارع المقابل لمبنى القنصلية.

وقال مسؤولون في الشرطة إن تحذيرات مسبقة أرسلت إلى سكان المدينتين عبر وسائل الإعلام وعبر الهواتف المحمولة حثتهم على عدم المشاركة في ما سمته مظاهرات غير مشروعة. كما حظرت الجامعات في بكين على طلابها القيام بأي مظاهرات.

وقالت وسائل إعلام حكومية أمس إن شرطة شنغهاي اعتقلت 42 بعد تفجر مظاهرات مناهضة لليابان في المدينة التي تعتبر المركز التجاري للصين واتهمت 16 بإلحاق أضرار بممتلكات. واعتقل أحد مستخدمي الإنترنت لمحاولته تنظيم مظاهرة خلال عطلة عيد العمال في مدينة نانجينغ شرقي الصين.

وكان آلاف الأشخاص قد خرجوا إلى الشوارع في موجة من المظاهرات المناهضة لليابان في شتى أنحاء الصين في الشهرالماضي شهد بعضها أعمال عنف حيث رشق محتجون السفارة اليابانية ومقر إقامة السفير بالحجارة والبيض ونهبوا مطاعم يابانية، مما سبب أزمة دبلوماسية مع طوكيو.

وتفجرت تلك المظاهرات بسبب ما تراه الصين رفضا من اليابان الاعتراف بماضيها إبان الحرب ومسعى طوكيو الحصول على مقعد دائم بمجلس الأمن الدولي.

تجدر الإشارة إلى أن الصين تحيي اليوم ذكرى مظاهرات الرابع من مايو التي تفجرت بسبب الغضب الشعبي من اتفاقية فرساي عام 1919 التي أبرمت بعد الحرب العالمية الأولى وأعطت ألمانيا المهزومة تنازلات عن أراض في إقليم شاندونغ الصيني لليابان.

المصدر : وكالات