اختيار هيئة المحلفين في محاكمة ليندي إنغلاند
آخر تحديث: 2005/5/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/26 هـ

اختيار هيئة المحلفين في محاكمة ليندي إنغلاند

إنغلاند اعترفت بسبع تهم في إطار صفقة لتخفيف الحكم عليها (الأوروبية)
انتهت في قاعدة فورت هود بولاية تكساس الأميركية عملية اختيار المحلفين العسكريين, الذين سينظرون في قضية المجندة الأميركية ليندي إنغلاند المتهمة بالتورط في فضيحة سجن أبو غريب.
 
واختارت محكمة عسكرية أميركية هيئة محلفين من ستة جنود خدموا جميعا في العراق، لتحديد العقوبة على إنغلاند.
 
وفي البداية تم اختيار تسعة جنود وضباط، إلا أن القاضي استبعد ثلاثة منهم بعد ذلك بعد إجراءات تهدف إلى التأكد من حيادهم وموضوعيتهم.
 
وكانت المجندة الأميركية اعترفت أمس بارتكابها سبعا من التهم الموجهة إليها، ووصفت تصرفاتها بأنها كانت للتسلية. وقد أسقط الادعاء تهمتين عنها.
 
وقالت إنغلاند لمحكمة عسكرية الاثنين بعد اعترافها بالذنب في سبع من تسع تهم وجهت إليها "كنت أعرف أنه خطأ لأنه من غير الممكن أخلاقيا أن يفعل أحد ذلك في سجن أميركي... كان لي الخيار لكني فعلت ما أراده أصدقائي مني".
 
وأضافت أنها ظهرت في الصور على مضض بسبب إصرار صديقها تشارلز غرينر وجندي آخر. وأوضحت أن التسلية وليس جمع المعلومات أو الأهداف العسكرية، كانت الدافع الأكبر وراء هذه الإساءات التي ارتكبتها مع زملائها بحق السجناء.
 
وتأتي هذه الاعترافات ضمن صفقة تضمن تخفيف العقوبة عن المتهمة، إلا أن الدفاع والادعاء لم يكشفا عن أي تفاصيل في هذا الصدد.
 
غرينر يمثل أمام المحكمة متهما وشاهدا (الأوروبية)
ومن المقرر أن تستمع هيئة المحلفين الجديدة إلى شهادات كل من والدة إنغلاند ورئيسها المباشر، وصديقها غرينر وزوجته السابقة وعدد من الأخصائيين النفسيين.
 
وقال الكابتن جوناثان كريسب محامي إنغلاند إنه سيقدم للمحكمة أدلة على بعض المتاعب النفسية التي تعاني منها موكلته.
 
وتواجه المتهمة عقوبة بالسجن قد تصل إلى 11 عاما، ومن المتوقع أن تستمر وقائع محاكمتها بضعة أيام أخرى.
 
وأثارت صور إنغلاند (22 عاما) مع سجناء يتعرضون للإذلال والإهانة بسجن أبو غريب استنكارا عالميا، في وقت كانت الولايات المتحدة تتعرض فيه لضغوط بسبب غزوها للعراق.
 
وكانت تلك الجندية الاحتياطية بسلاح البر تخدم في وحدة تابعة للشرطة العسكرية بسجن أبو غريب قرب بغداد. وقد احتلت صورها مع سجناء عراقيين يتعرضون لممارسات جنسية خصوصا وإساءات خطيرة, الصفحات الأولى لوسائل الإعلام بالعالم في أبريل/نيسان من العام الماضي.
المصدر : وكالات