أوباسنجو رفض تسديد سويسرا لأموال أباتشا على مراحل(الفرنسية-أرشيف)
تامر أبو العينين-سويسرا
 
رفضت وزارة العدل والشرطة السويسرية الاتهامات التي وجهها الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسنجو بشأن إعادة أموال حاكم نيجيريا السابق المجمدة لديها ,مؤكدة أن الحكومة لا تضع أي قيود أو شروط لتحويل تلك الأموال.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة ليفيو زانولاري إن الربط بين إعادة الأموال وضرورة قبول حكومة أبوجا بعودة اللاجئين الذين لا ترغب سويسرا باستضافتهم لا أساس له من الصحة ,مؤكدا أن قرار إعادة الأموال جاء تنفيذا لقرار المحكمة الاتحادية العليا مشددا في الوقت ذاته أنه لا يحق لوزارته وضع شروط لتنفيذ ذلك الحكم.
 
وبرر زانولاري في تصريحات للجزيرة نت تحويل الأموال على دفعتين بسبب عدم وجود سيولة نقدية.
 
وكان الرئيس النيجيري أوباسنانغو انتقد سداد المبلغ على مرحلتين وقال في حديث نشرته صحيفة "لوفانغوارد" النيجيرية الخميس الماضي إن طريقة السداد التي ترغب سويسرا من خلالها إعادة الأموال لبلاده تخالف قرار المحكمة الاتحادية العليا الذي لم ينص على أن تكون على مراحل.
 
انتقادات
وفي نفس السياق انتقدت منظمات سويسرية غير حكومية إعلان الحكومة إعادة أموال الرئيس السابق ساني أباتشا إلى نيجيريا.
 
وقالت منظمة "إعلان برن" غيرالحكومية أن اشتراط أن يكون البنك الدولي منفردا في مراقبة صرف الحكومة النيجيرية لتلك المبالغ ومتابعة صرفها في تمويل مشاريع تنموية يعد"إجحافا" بحق المنظمات النيجيرية غير الحكومية المشاركة في توجيه تمويل مشاريع التنمية.
 
وكانت الحكومة السويسرية أعلنت الأسبوع الماضي انتهاء جميع الإجراءات اللازمة لتحويل 460 مليون دولار لصالح نيجيريا كانت موضوعة كودائع لاباتشا في البنوك السويسرية.
 
وجاء الإعلان بعد حكم قضائي صدر في السابع من فبراير/شباط الماضي قضى بإلزام الحكومة السويسرية بإعادة الأموال التي جمدت بعد وفاة اباتشا في العام 1998 حيث بلغت ودائعه آنذاك 700 مليون دولار.
 
وقالت الحكومة النيجيرية في طلبها لاستعادة تلك الأموال إن تلك الأموال منهوبة من أموال الشعب وسعت لإثبات ذلك بناء على طلب سويسرا خاصة بعد إصرار أسرة أباتشا بأن المبلغ يخص ورثته وأنها من مصادر مشروعة.



يذكر أن أباتشا حكم نيجيريا في  الفترة مابين 1993و1998 ,وتقول مصادر مالية مختلفة إن حجم الثروة التي قام بتهريبها للخارج بلغت أكثر من ملياري دولار موزعة على مؤسسات مالية وبنوك أوروبية مختلفة.
ـــــــــــــ

المصدر : الجزيرة