جبهة مورو في الفلبين تتعهد بتعقب العناصر الإرهابية
آخر تحديث: 2005/5/30 الساعة 18:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/30 الساعة 18:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/22 هـ

جبهة مورو في الفلبين تتعهد بتعقب العناصر الإرهابية

مراد إبراهيم رئيس جبهة مورو: السلام سيتحقق (الفرنسية)

تعهدت جبهة تحرير مورو الإسلامية بضبط العناصر الإرهابية التي تقول مانيلا إنها تختبئ في إقليم (ميندناو) المسلم بالجنوب الفلبينى.
 
وصرح المتحدث باسم الجبهة عيد كابالو بأن الحكومة سلمتها قائمة بأسماء عناصر تنشط في المنطقة وأن الجبهة تتحقق الآن من وجود تلك العناصر وستقوم إما بضبطها بنفسها وتسليمها إلى السلطات أو الاشتراك مع القوات الحكومية في تعقبها.
 
وأكدت الجبهة أنها لا تؤوي أيا من هذه العناصر التي يعتقد أنها تشمل أعضاء لكل من الجماعة الإسلامية وجماعة أبوسياف وكلاهما متهم بالتعاون مع تنظيم القاعدة.
 
يأتي ذلك بينما تعقد الجبهة اجتماعات في الجنوب الفلبينى لبحث مقترحات الحكومة لتسوية النزاع بالإقليم تمهيدا لمحادثات سلام نهائي من المقرر عقدها في ماليزيا الشهر المقبل.
 
السلام
وفي المساعي لقيام سلام بين جبهة حركة تحرير مورو والحكومة الفلبينية قال رئيس الحركة الحاج مراد إبراهيم أمام أكثر من 10 آلاف شخص من أنصار الحركة في معسكر دارابانان بمدينة كوتاباتو جنوب البلاد إن السلام قد يكون وشيكا.
 
وأكد أن الجانبين يتحدثان بعقل وبقلب مفتوح لإيجاد مخرج، مشيرا إلى أن هناك أملا في تحقيق السلام.
 
ويشارك في هذه الاجتماعات بالإضافة إلى زعماء الجبهة والوفد الحكومي المفاوض ممثلون لسفارات الدول الإسلامية والولايات المتحدة ومراقبي الهدنة من ماليزيا وليبيا وغيرهما.
 
وينتظر أن تناقش الجبهة مقترحات الحكومة بشأن مطلبها المتعلق بما تطلق عليه "أراضي الأسلاف" من المسلمين المقيمين في ميندناو وهى التي حددت فيها مناطق معينة ينطبق عليها هذا التعبير.
 
وكان كابالو قال أمس إن مطلب الجبهة القديم باعتبار جميع أراضى ميندناو أرضا للأسلاف لم يعد ممكنا تحقيقه وعليها أن تكون واقعية الآن وتقبل ما يقل عن ذلك.
 
وكانت مانيلا قد بدأت التفاوض مع الجبهة عام 1997 لإيجاد حل سلمي لتمرد من أجل الانفصال استمر أكثر من ثلاثة عقود وأدى إلى مقتل 120 ألف شخص وعرقل التنمية في جزيرة ميندناو الغنية بالموارد. 
المصدر : وكالات