تباين ردود الأفعال الأوروبية على رفض الفرنسيين للدستور
آخر تحديث: 2005/5/30 الساعة 04:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/30 الساعة 04:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/22 هـ

تباين ردود الأفعال الأوروبية على رفض الفرنسيين للدستور

رفض الفرنسيين وجه صفعة مباشرة لشيراك (الفرنسية)

أثار رفض الفرنسيين للدستور الأوروبي ردود أفعال متباينة أكد معظمها أن الرفض وضع مستقبل الاتحاد الأوروبي على المحك.
 
فقد اتصل رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو هاتفيا بالرئيس الفرنسي جاك شيراك متفقا معه على أن "أوروبا ستتخطى مرحلة الأزمة هذه كما تخطت أزمات أخرى خلال تاريخها".
 
أما وزير المالية الفرنسي تيري بيرتون فقال إن فرنسا ستدخل مرحلة من الغموض الاقتصادي الكبير بعد رفض الناخبين الفرنسيين للدستور، وعلى باريس أن تضاعف جهودها لتعزيز اقتصادها.
 
غير أن المستشار الألماني غيرهارد شرودر قال إن رفض فرنسا للدستور لا يعني نهاية الشراكة الفرنسية الألمانية في أوروبا، مضيفا أن نتيجة الاستفتاء ضربة للعملية الدستورية ولكن ليست نهايتها.
 
من جهته قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن رفض فرنسا دستور الاتحاد أثار تساؤلات عميقة بشأن مستقبله، ولابد أن تليه فترة من التأمل. وأوضح سترو أن بريطانيا ستحترم نتيجة الاستفتاء الفرنسي، ولكنه امتنع عن القول ما إذا كانت لندن ما زالت تعتزم إجراء الاستفتاء الخاص بها بشأن الدستور العام المقبل.
 
رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو قال إن "الأغلبية صوتت ضد الدستور ولكن ما هي الأسباب؟ هناك أسباب متناقضة". وأكد باروسو تأييده لمواصلة عملية المصادقة على الدستور, موضحا أن تسع دول تمثل نصف سكان الاتحاد صادقت على الدستور.
 
يونكر أعرب عن حزنه العميق للنتيجة في فرنسا (الفرنسية)
وأكد الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي رئيس وزراء لوكسمبورغ جان كلود يونكر ما قاله باروسو, معربا عن حزنه للنتيجة التي تحققت في فرنسا.
 
من جهته اعتبر نائب رئيس المفوضية الأوروبية غونتر فيرهوغن أن رفض الفرنسيين للدستور الأوروبي ليس كارثة للاتحاد الأوروبي, مشيرا إلى أن النتيجة ليست مؤشرا مشجعا للاستفتاء على الدستور الذي سيجرى الأربعاء المقبل في هولندا. وأضاف سيكون أمرا مريرا إذا رفضت دولتان مؤسستان للاتحاد مشروع الدستور.
 
وفي هذا السياق دعا رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده الناخبين في بلاده إلى الموافقة على الدستور الأوروبي الجديد, قائلا في مؤتمر صحفي بلاهاي "هناك ما يدعو جدا لقول (نعم) للدستور حتى يمكن تسجيل بعض التقدم في تلك المعاهدة الدستورية".
 
أما تركيا التي تستعد لدخول مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 2010, فقد اعتبر وزير خارجيتها عبد الله غل أن رفض الفرنسيين لمشروع الدستور لن يؤثر على طموح تركيا للانضمام إلى الاتحاد.
المصدر : وكالات