حزب سان سوكي قاطع مشاورات الحكومة مع أحزاب المعارضة (الفرنسية-أرشيف)

احتفلت الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بميانمار بالذكرى الخامسة عشرة لفوزها بالانتخابات التشريعية, في وقت لم تنم عن السلطات أية بادرة على أنها ستطلق سراح زعيمتها أونغ سان سوكي التي تحتفل بعد يومين بعيد ميلادها الستين تحت الإقامة الجبرية.
 
وقد شوهدت قوات الأمن قرب مقر الرابطة الوطنية بالعاصمة رانغون حيث شددت إجراءات الأمن منذ التفجيرات التي شهدتها قبل ثلاثة أسابيع وأدت إلى مقتل 19 على الأقل.
 
وكان حزب سان سوكي فاز بأغلبية مقاعد البرلمان المقدرة بـ485 في انتخابات 1990 التي قالت المجموعة الدولية إنها كانت شفافة, لكن الجيش لم يسمح للمعارضة بتبوء السلطة.

صورة للقاء في 2003 بين حاكم ميانمار الجنرال ثان شوي وسان سوكي بمكان لم يكشف عنه (الفرنسية)
خارطة الطريق
وتقول منظمات حقوق الإنسان الدولية إن حوالي 1300 من المعارضين السياسيين يقبعون في سجون ميانمار, في حين تقول السلطات إن البلاد بحاجة إلى دستور جديد قبل أن تسلم السلطة للمعارضة.
 
ورغم أن الحكومة أعلنت الشروع في تطبيق ما اسمته "خارطة الطريق" إلى الديمقراطية ببدء محادثات مع الأحزاب, فإنها سريعا ما علقتها بعد ستة أسابيع من انطلاقها, في حين قاطعتها الرابطة الوطنية أكبر أحزاب المعارضة.
 
وقد جددت الولايات المتحدة أمس دعوتها لحكومة ميانمار لإطلاق سراح سان سوكي, في حين تواجه السلطات ضغطا دوليا متزايدا كان آخره تلميح منظمة دول جنوب شرق


آسيا إلى أن ميانمار قد لن تتولى الرئاسة الدورية العام القادم قبل أن تفي بوعودها في تطبيق الديمقراطية.

المصدر : وكالات