البيت الأبيض يكذب معتقلي غوانتانامو بشأن تدنيس المصحف
آخر تحديث: 2005/5/27 الساعة 14:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/27 الساعة 14:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/19 هـ

البيت الأبيض يكذب معتقلي غوانتانامو بشأن تدنيس المصحف

الأنباء عن تدنيس المصحف أثارت غضب المسلمين على واشنطن (رويترز)

شكك المتحدث باسم البيت الأبيض سكون ماكليلان بمصداقية شهادات السجناء في معتقلات غوانتانامو حول تدنيس المصحف الشريف، واصفا إياها بأنها غير جديرة بالثقة.

وقال ماكليلان "هذه الشهادات أدلى بها سجناء نعرف من خلال إطلاعنا على أساليب تنظيم القاعدة أنهم تدربوا على الكذب وتوجيه اتهامات خاطئة"، ونوه إلى أن وزارة الدفاع أكدت أنها لم تعثر بعد على دليل جدير بالثقة يؤكد أن نسخة من المصحف ألقيت في المراحيض.

وكان الجنرال جاي هود من البنتاغون قال أمس إن الوزارة لم تعثر على دليل ملموس حول حادث افتراضي يتعلق برمي الجنود للمصحف في المراحيض، غير أنه أشار إلى أن البنتاغون توصل إلى أن الجنود لم يحترموا المصحف في 13 حادثة.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الحوادث الـ13 تسبب الحراس بعشرة منها والمحققون بثلاثة، وأن "جميعها قد حلت".

وتأتي هذه التطورات بعد الكشف عن وثيقة سرية تابعة لمكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) أشارت إلى أن أحد السجناء في غوانتانامو أكد لمحقق في المكتب في أغسطس/ آب 2002 قيام حراس السجن بتدنيس المصحف.

وأشار ضابط التحقيق في تقريره إلى أن السجين لا يضمر العداء للولايات المتحدة، لكن الحراس في المعتقل ضربوا المعتقلين ووضعوا مصحفا في المرحاض. وأضاف الضابط قوله "الحراس يرقصون فرحا بينما المعتقلون يحاولون الصلاة".

ويعود تاريخ الوثائق التي تشير إلى أن المعتقلين أكدوا تعرضهم لانتهاكات وأن المصحف الشريف تم تدنيسه، إلى أبريل/ نيسان 2002 بعد نحو ثلاثة أشهر من وصول أول دفعة من السجناء إلى غوانتانامو.

وجاء نشر هذه الوثيقة بعد أسبوع من مسارعة الإدارة الأميركية إلى تكذيب مقال بمجلة نيوزويك يوم 9 مايو/ أيار الجاري كشف قيام المحققين الأميركيين بتدنيس المصحف في إطار الضغوط التي تمارس على المعتقلين لإرغامهم على الاعتراف.

وقد تراجعت المجلة عما جاء في المقال الذي فجر احتجاجات في أفغانستان قتل فيها 16 شخصا، وحفزت خروج العشرات في عدة



دول عربية وإسلامية في مظاهرات ضد الممارسات الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات