بوش وعد إندونيسيا بمساعدات واستئناف برامج التدريب المشتركة(الفرنسية)

أعرب الرئيسان الأميركي جورج بوش والإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو عن ارتياحهما لاستئناف التعاون العسكري بين البلدين خصوصا برنامج تأهيل الضباط الإندونيسيين.

وقال يودويونو إثر لقاء مع بوش في البيت الأبيض الأربعاء إن المحادثات تناولت العلاقات العسكرية والاقتصادية، وأعرب عن أمله في تطبيع كامل للعلاقات الدفاعية بين البلدين.

وأكد بوش من جهته استئناف برامج التدريب المشتركة، موضحا أن الرئيس يودويونو وعده بإصلاحات في جيش إندونيسيا.

وقررت واشنطن فرض حظر عسكري على جاكرتا بعد خروقات متعددة لحقوق الإنسان نسبت إلى جنود إندونيسيين في تيمور الشرقية بين 1991 و1999. ومع ذلك قررت الإدارة الأميركية في فبراير/شباط الماضي استئناف برنامج تدريب القوات المسلحة الإندونيسية المعلق منذ 1992.

وفي البيان المشترك الصادر عن الاجتماع أشار الرئيس الأميركي إلى دعمه لسيادة ووحدة أراضي إندونيسيا. كما جدد التأكيد على أن الولايات المتحدة تعارض الحركات الانفصالية في إندونيسيا.

وستحصل جاكرتا أيضا على 400 مليون دولار من 857 مليونا رصدتها الولايات المتحدة كمساعدات للدول الآسيوية المنكوبة بكارثة تسونامي في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وأوضح بوش أن جهود إعادة الإعمار بعد هذه الكارثة هي مناسبة لبداية جديدة في آتشه.

وأشاد الرئيس الأميركي بالمحادثات الجارية من أجل التوصل إلى حل سلمي ودائم للنزاع في آتشه يرتكز على حكم ذاتي خاص في إطار إندونيسيا موحدة. وأوضح البيان أن الرئيسين رفضا ربط ما يسمى الإرهاب بالدين، وتعهدا بمواصلة التعاون الوثيق على المستويات الثنائي والإقليمي والدولي لمحاربة "الإرهاب".

المصدر : وكالات