بيساو تشهد اضطرابات منذ استقلالها (الفرنسية-أرشيف)
نفى الرئيس السابق لغينيا بيساو كومبا يالا الأنباء الواردة عن احتلاله القصر الرئاسي في العاصمة بيساو أمس الأربعاء.

وقال يالا في بيان له إن بمقدوره احتلال كل المواقع الإستراتيجية ووسائل الاتصالات لو أراد ذلك, مؤكدا أنه إذا رغب في تسلم السلطة فسيكون ذلك عبر صناديق الاقتراع "على غرار ما حدث في العام 2000".

ووصف المعلومات عن المحاولة الانقلابية بأنها وسيلة قامت بها الحكومة لمنعه من المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 19 يونيو/حزيران القادم.

وكان الجيش قد أعلن أمس سيطرة يالا الذي أطيح به في انقلاب عام 2003، على القصر الرئاسي في وقت تستعد في البلاد لخوض الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل لإنهاء المرحلة الانتقالية الهادفة إلى عودة الديمقراطية إليها بعد الانقلاب.

كما يتزامن إعلان الجيش مع تصريحات يالا التي أعلن عنها الأسبوع الماضي والتي قال فيها إنه لا يزال الحاكم الشرعي للمستعمرة البرتغالية السابقة.

من جانبه عرض الرئيس السنغالي عبد الله واد الذي زار بيساو السبت الماضي والذي يتوسط لحل النزاع القائم في غينيا بيساو، اللجوء إلى الطرق الدبلوماسية لحل ذلك النزاع.

كما يتوسط لحل الأزمة كل من الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو الذي يتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي ورئيس النيجر تانغا مامادو ورئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.



يذكر أن غالبية المنتمين للجيش في غينيا بيساو التي تعاني من الانقلابات المتكررة ومن الحروب الأهلية منذ استقلالها عام 1974 ينتمون لقبيلة بالانتي التي ينحدر منها يالا.

المصدر : وكالات