جانب من تظاهرة في بيشاور الباكستانية ضد تدنيس المصحف(رويترز-أرشيف)
توالت فضائح الممارسات الأميركية ضد المعتقلين بقاعدة غوانتانامو بعدما تبين أنها تشمل إلى جانب التعذيب تدنيس الجنود الأميركيين للمصحف الشريف.

فبموجب قانون حرية المعلومات رفعت السرية عن وثيقة هامة تضمنت تقريرا لضابط بمكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) يقول إن أحد سجناء غوانتانامو أكد لمحقق من المكتب قيام حراس السجن بتدنيس المصحف.

التقرير مؤرخ في أول أغسطس/آب 2002 وفيه نسب الضابط إلى السجين قوله إنه شخصيا لا يضمر شيئا من العداء للولايات المتحدة، لكن الحراس في المعتقل ضربوا المعتقلين ووضعوا مصحفا في المرحاض. وأضاف الضابط قوله "الحراس يرقصون فرحا بينما المعتقلون يحاولون الصلاة".

ويعود تاريخ الوثائق التي تشير إلى أن المعتقلين أكدوا تعرضهم لانتهاكات وأن المصحف الشريف تم تدنيسه، إلى أبريل/نيسان 2002 بعد نحو ثلاثة أشهر من وصول أول دفعة من السجناء إلى غوانتانامو.

وجاء نشر هذه الوثيقة بعد أسبوع من مسارعة الإدارة الأميركية إلى تكذيب مقال بمجلة نيوزويك يوم 9 مايو/أيار الجاري كشف قيام المحققين الأميركيين بتدنيس المصحف في إطار الضغوط التي تمارس على المعتقلين لإرغامهم على الاعتراف.

وقد تراجعت المجلة عما جاء في المقال الذي فجر احتجاجات في أفغانستان قتل فيها 16 شخصا، وحفز خروج العشرات في عدة دول عربية وإسلامية في مظاهرات ضد الممارسات الأميركية.

المصدر : وكالات