محاولات لعرقلة تعيين بولتون سفيرا أمميا لواشنطن
آخر تحديث: 2005/5/26 الساعة 10:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/26 الساعة 10:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/18 هـ

محاولات لعرقلة تعيين بولتون سفيرا أمميا لواشنطن

جون بولتون نفى الاتهامات الموجهة إليه بالضغط على محللي الاستخبارات (الفرنسية-أرشيف)
بدأ مجلس الشيوخ الأميركي مناقشات لإقرار تعيين خبير التسلح جون بولتون سفيرا أمميا لواشنطن. وتسعى الأقلية الديمقراطية في المجلس لإرجاء التصويت على تعيين بولتون مدعومة بالسيناتور الجمهوري جورج فينوفيتش.

ويحاول فينوفتيش إقناع الجمهوريين أيضا بالتصويت ضد بولتون، مؤكدا أن سلوكيات الأخير الغريبة وفظاظته لا تناسب وهذا المنصب الدبلوماسي الحساس.

كما تعهد النواب الديمقراطيون بمنع التصديق على تعيين بولتون الذي يشغل منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون نزع السلاح إذا لم يقدم البيت الأبيض للكونغرس وثائق سرية للغاية طالب بها النواب منذ عدة أشهر.

وتتعلق هذه الوثائق بتقرير أعده مرشح البيت الأبيض عن قدرات التسلح السورية ومحاولته إجبار محللي الاستخبارات المركزية على صياغة تحليلاتهم وفقا لما يتوافق مع رأيه في امتلاك سوريا لأسلحة دمار شامل.

وطالب العضو الديمقراطي بلجنة الشؤون الخارجية في المجلس جوي بيدن من زعيم الأغلبية الجمهورية بيل فيرست بالتدخل لكشف ملابسات هذا الموضوع بالتعاون مع المدير الجديد للاستخبارات الوطنية جون نغروبونتي.

في المقابل يرى مراقبون أن مرشح البيت الأبيض ضمن تقريبا المنصب بعدما ألقى الرئيس بوش بثقله خلف بولتون باعتباره الاختيار الأمثل لدفع التغييرات في الأمم المتحدة، ولاسيما بعد فضيحة برنامج "النفط مقابل الغذاء" في العراق.

ويقود رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس ريتشارد لوغار حملة الدفاع عن مرشح بوش، معتبرا أن النجاحات التي حققها في منصبه خلال السنوات الأربع الماضية تفند الادعاءات بأن شخصيته غير دبلوماسية.

يشار إلى أن بولتون يصنف ضمن صقور إدارة بوش وهو أحد أشد المؤيدين للحرب على العراق. وقد نفى مؤخرا في إفادة أمام مجلس الشيوخ بأنه كان يسيء معاملة مرؤوسيه وسعى بالتعاون مع المدير السابق للاستخبارات المركزية جورج تينيت لمعاقبة ضابط مخابرات اختلف معه.

المصدر : وكالات