كريموف يلقى ترحيبا في الصين رغم الانتقادات الدولية (الفرنسية)
 
جدد الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف رفضه المطالبات الدولية بإجراء تحقيق دولي في المذبحة التي وقعت في مدينة أنديجان شرق البلاد بعد حصوله على دعم لموقفه من قبل روسيا والصين.
 
وقال كريموف قبيل مغادرته الصين في زيارة رسمية إن "أوزبكستان دولة مستقلة ولها الحق بأن تقدر أولا ما يحدث على أراضيها, وبعد ذلك يمكنها إشراك لجنة دولية".
 
ورغم الانتقادات التي تعرضت لها أوزبكستان فقد رحبت الصين بالرئيس كريموف وأكدت دعمها لموقفه بعدم إجراء تحقيق دولي لأحداث العنف التي أسفرت عن سقوط ألف قتيل حسب منظمات دولية، بينما ادعى كريموف أن عدد القتلى بلغ 169 معظمهم من "قطاع الطرق".
 
ووقع الجانبان خلال الزيارة عقدا بقيمة 600 مليون دولار يقضي بتزويد الصين بالنفط.
 
من جانبها أيدت روسيا موقف أوزبكستان من التحقيق الدولي، مشيرة إلى أنه يجب ترك الحكومة تجري تحقيقا داخليا في أعمال العنف التي ألقت فيها السلطات الأوزبكية اللوم على الجماعات الإسلامية.
 
وقد حث الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الرئيس كريموف على التحقيق في إطلاق النار من قبل قوات الجيش على المتظاهرين في مدينة أنديجان، ولكن واشنطن استبعدت أن تغادر قواتها الأراضي الأوزبكية.
 
وقال مسؤول كبير في البنتاغون إن الولايات المتحدة "ستستمر في استخدام قواعدها (في أوزبكستان) لأن لنا 18 ألف جندي وثمانية آلاف جندي أوروبي (في أفغانستان) وهم بحاجة إلى الإمدادات, ووسط آسيا (أوزبكستان) هي المكان الأفضل لتزويدهم".
 
وكان مسؤولون في الأمم المتحدة قالوا إن أوزبكستان رفضت دعوات الأمين العام كوفي أنان لتشكيل لجنة دولية للتحقيق، ولكن كريموف نفى تلقيه مثل هذا الاقتراح.
 
اعتقالات
يأتي ذلك في وقت اعترف فيه المدعي العام في منطقة أنديجان بأنه تم اعتقال 100 شخص على خلفية أحداث العنف التي شهدتها البلاد، بينهم مدافعون عن حقوق الإنسان.
 
وعبرت منظمة هيومن رايتس ووتش عن قلقها لاعتقال رئيس منظمة إبيلاتسيا غير الحكومة المدافعة عن حقوق الإنسان جاهون زينبدينوف الذي يعد من أهم مصادر المعلومات خلال أحداث العنف.
 
من جانب آخر طالب مجموعة من رجال الأعمال القوى المساندة للديمقراطية بدعم الديمقراطية والإصلاحات في أوزبكستان.

المصدر : وكالات