كومبا يالا أعلن الأسبوع الماضي أنه ما يزال الرئيس الشرعي للبلاد (رويترز)
أعلن جيش غينيا بيساو أن الحاكم السابق للبلاد كومبا يالا الذي أطيح به في انقلاب عام 2003 سيطر على القصر الرئاسي صباح اليوم, ما أثار مخاوف من شيوع الفوضى قبل حلول موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 19 يونيو/ حزيران المقبل.
وناشد قائد جيش غينيا بيساو باتيستا تاجمي ناواي في بيان بثته الإذاعة الرسمية المواطنين التحلي بالهدوء وأن يبقوا في منازلهم, مطمئنا بأن عملية السيطرة على القصر الرئاسي ستحل قريبا. وبعد إذاعة البيان انتشر نحو 50 جنديا من قوات الحرس الرئاسي والجيش حول المبنى.
 
يأتي اقتحام الرئيس السابق للقصر بعد أن أعلن الأسبوع الماضي أنه ما زال الحاكم الشرعي للمستعمرة البرتغالية السابقة. وكان من المقرر أن تجري غينيا بيساو الانتخابات هذا الشهر لإنهاء المرحلة الانتقالية التي تهدف إلى إعادتها للديمقراطية بعد الانقلاب, غير أن الرئيس الانتقالي إنريكي روسا أرجأ هذا الموعد إلى الشهر المقبل.
 
وقال حزب التجديد الاجتماعي الذي ينتمي إليه الرئيس السابق يالا إن المعارضة لم توافق قط على قرار الرئيس الانتقالي ما يعني أن بقاء روسا وحكومته في السلطة غير شرعي.
 
وقد عرض الرئيس السنغالي عبد الله واد وهو من بين ثلاثة رؤساء يتوسطون لحل النزاع في غينيا بيساو, اللجوء السياسي على يالا أستاذ الفلسفة السابق الأحد الماضي. جاء ذلك خلال زيارة واد القصيرة إلى غينيا بيساو التي بدأها السبت الماضي.
 
كما يتوسط لحل أزمة غينيا بيساو كل من الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو الذي يتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأفريقي ورئيس النيجر تانغا مامادو ورئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.
 
وينتمي الكثير من قادة الجيش في البلاد التي تعاني من انقلابات متكررة وحروب أهلية منذ استقلالها عن البرتغال عام 1974, إلى قبيلة بالانتي التي يتحدر منها يالا.
 
ورغم إعلان دعمهم للحكومة الانتقالية يتردد أن بعض المسؤولين الحكوميين والعسكريين ما يزالون يؤيدون الرئيس السابق.


المصدر : وكالات