استبعدت تركيا أن يؤثر رفض الفرنسيين الدستور الأوروبي، على محادثات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.
 
وقال وزير الخارجية عبد الله غل على هامش لقاء للناتو بالسويد إن الاستفتاء لن يضر بمحادثات انضمام بلاده إلى الاتحاد لأن قرار بدئها قد تم اتخاذه, مضيفا أن الاستفتاء على الدستور وليس على عضوية تركيا.
 
وأضاف غل أنه يمكن أن يدلي الفرنسيون بأصواتهم حول انضمام تركيا في استفتاء منفصل, في وقت أصبح فيه الملف التركي نقطة رئيسية في الحملة المضادة للدستور الأوروبي خاصة بفرنسا وهولندا.
 
مؤشرات سلبية
وقد توقع بعض المراقبين الأتراك والأوروبيين أن يؤدي رفض فرنسا لدستور الاتحاد إلى تأخير انطلاق محادثات انضمام تركيا المقررة في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول القادم.
 
غل قال إن الفرنسيين لهم أن يصوتوا على انضمام تركيا في استفتاء منفصل (الفرنسية-أرشيف)
وفي وقت صوت فيه مجلس الشيوخ النمساوي على الدستور الأوروبي رغم محاولة زعيم أقصى اليمين يورغ هايدر بإلزام الحكومة -التي يشارك فيها- بالاستفتاء عليه, خيم الشك على مصير الدستور بفرنسا بعد أن أظهرت آخر استطلاعات الرأي أن الجناح المعارض له ما زال في الطليعة بما لا يقل عن 52%.
 
وقد حاول رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران أن يقلل من مخاوف المؤيدين للدستور الأوروبي قائلا إن هناك فسحة من الأمل بما أن حوالي 20% ممن سبرت آراؤهم قالوا إنهم ما زالوا مترددين قبل استفتاء الأحد المقبل.
 
ودعا رافاران في حديث لتلفزيون آل سي إي فرنسا إلى أن "تفتح قلبها لأوروبا", وإلى عدم استغلال الاستفتاء لمعاقبة الحكومة على سياساتها الاقتصادية والاجتماعية.

المصدر : وكالات