إيرينيوس الأول يخرج من الكنسية وسط صيحات الغضب ضده (الفرنسية-أرشيف)
عقد ممثلو معظم الكنائس الأرثوذكسية من سائر أنحاء العالم اليوم في مقر بطريركية القسطنطينية بتركيا سينودسا (مجمع كنسي) يكلف بالبت في قضية عزل بطريرك القدس إيرينيوس الأول.

ويضم سينودس إسطنبول الذي دعا إليه بطريرك القسطنطينية المسكوني برتولوميه الأول الذي يعتبر أعلى سلطة أرثوذكسية, 42 مندوبا عن 14 كنيسة أرثوذكسية بينها بطريركية الإسكندرية وبطريركية إنطاكيا وسائر المشرق (مقرها في دمشق) وموسكو وكذلك عن كنيستي قبرص واليونان.

وقد بدأ السينودس في كنيسة البطريركية الواقعة على ضفاف قرن الذهب بعد قداس أحياه البطريرك برتولوميه الأول الذي طلب مساعدة الروح القدس في هذه المحادثات. ووصل البطريرك إيرينيوس إلى مقر بطريركية القسطنطينية في حي فينير برفقة حارسين شخصيين لكن محاميه لم يسمح لهم بدخول المكان.

وكان مجمع كنسي انعقد في هذه المدينة في السابع من مايو/أيار الجاري قرر عزل البطريرك إيرينيوس الأول إثر فضيحة تتعلق ببيع ممتلكات تابعة للبطريركية سرا لرجال أعمال يهود. وأثارت هذه الصفقة غضب الفلسطينيين وخصوصا الأرثوذكس منهم.

غير أن أنصار إيرينوس الأول يحتجون على هذا القرار بالتأكيد على أن السينودس لم يكن مخولا عزل البطريرك. وتوقعت مصادر كهنوتية عدة أن تكون مناقشات إسطنبول صاخبة.

المصدر : الفرنسية