سول تدعو بيونغ يانغ للعودة سريعا للمحادثات النووية
آخر تحديث: 2005/5/23 الساعة 14:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/23 الساعة 14:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/15 هـ

سول تدعو بيونغ يانغ للعودة سريعا للمحادثات النووية

كوريا الشمالية طلبت دعم الصين في حالة العودة المحادثات النووية (رويترز) 

دعت كوريا الجنوبية اليوم الاثنين جارتها الشمالية إلى الاستجابة دون إبطاء للمقترحات الأميركية بالعودة إلى المفاوضات السداسية الخاصة بالملف النووي.
 
واعتبر كيم سووك مسؤول الشؤون الأميركية بالخارجية الكورية الجنوبية أن المحادثات التي كشف عنها النقاب مؤخرا بين واشنطن وبيونغ يانغ تمثل فرصة مهمة, قائلا إنه لا يوجد أي مبرر لما وصفه تباطؤ كوريا الشمالية في العودة المحادثات السداسية.
 
كانت بيونغ يانغ قد أكدت في وقت سابق عقد لقاء لمسؤوليها مع نظرائهم الأميركيين في نيويورك في الثالث عشر من مايو/ أيار الحالي وذك في أول محادثات مباشرة بين الجانبين. وقال متحدث في بيونغ يانغ إن الولايات المتحدة أكدت أنها لا تنوي القيام بأي عدوان وأنها تعترف بسيادة واستقلال كوريا الشمالية.
 
كما ذكرت مصادر صحيفة يابانية أن كوريا الشمالية أبلغت الصين أنها قد تعلن الأسبوع المقبل العودة للمحادثات السداسية المتوقفة بشأن برنامجها الخاص بالأسلحة النووية إذا وافقت بكين على عدة شروط.
 
وكان رئيس الوزراء الكوري الشمالي باك بونع جو قد بدأ أمس الأحد زيارة رسمية للصين تركزت حول الملف النووي.
 
الدعم الصيني
وقالت صحيفة سانكي شيمبون نقلا عن مصادر دبلوماسية أميركية إن كوريا الشمالية طالبت الصين بتزويدها بمعونات اقتصادية ومحاولة ترتيب اجتماع مباشر مع الولايات المتحدة في إطار المحادثات السداسية. وأضافت الصحيفة أن كوريا الشمالية تريد أيضا أن تدعم الصين موقفها في المحادثات لا أن تدعم واشنطن.
 
وفي الأسابيع الأخيرة كثفت الأطراف المشاركة في المحادثات وهي كوريا الجنوبية والصين وروسيا واليابان إضافة إلى الولايات المتحدة وكوريا الشمالية جهودها لاستئناف المفاوضات.
 
من جهة أخرى أعرب ألكسندر لوسيكوف سفير روسيا لدى اليابان عن تشاؤمه إزاء احتمالات عودة بيونغ يانغ للمحادثات النووية, قائلا إن كوريا الشمالية لم تظهر حتى الآن أي نية في هذا الاتجاه. ووصف


السفير الروسي وهو أحد المفاوضين السابقين بالمحادثات النووية الموقف بأنه معقد ويشكل أزمة دولية كاملة, على حد تعبيره.
المصدر : وكالات