مجلس صيانة الدستور يوافق على ستة مرشحين ويستبعد أكثر من ألف (الفرنسية)

طلب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي إعادة النظر في طلب ترشيح أبرز شخصين في التيار الأصلاحي وهما مصطفى معين ومحسن علي زاده بعد رفضهما من قبل مجلس صيانة الدستور.

جاء ذلك في وقت أعرب فيه الاتحاد الأوروبي عن عميق أسفه اليوم على قرار مجلس صيانة الدستور الإيراني باستبعاد عدد كبير من المرشحين الإصلاحيين لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 من يونيو/حزيران القادم.
 
كما أدانت الناشطة في حقوق الإنسان شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل هذه التصرف واعتبرت أنه لا يستند إلى أساس قانوني. وأضافت العبادي أن أي قرار من قبل مجلس صيانة الدستور بشأن المتنافسين يعتبر انتهاكا للقانون وتقييدا لحقوق المواطنين.
 
وقبل ذلك اعتبر الإصلاحيون رفض مجلس صيانة الدستور لأكثر من ألف من مرشحي جبهة المشاركة ومن بينهم أبرزهم مصطفى معين وزير التعليم العالي سابقا، قرارا "غير شرعي" ووصفه البعض الآخر بالانقلاب.
 
ودعا أعضاء جبهة المشاركة –وهي أكبر الأحزاب الإصلاحية- إلى مقاطعة الانتخابات ما لم يتراجع المجلس عن قراره الذي أعاد إلى الأذهان سيناريو الانتخابات التشريعية الماضية عندما أقصي الإصلاحيون من الترشح.
 
المجلس يستبعد أبرز المرشحين الإصلاحيين (الفرنسية)
موعد الانتخابات

ولكن وزارة الداخلية الإيرانية أكدت أن الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها المقرر في 17 من يونيو/حزيران بالرغم من استبعاد عدد كبير من المرشحين الإصلاحيين. وقال المتحدث باسم الوزارة "نحن ملتزمون قانونا بتنظيم الانتخابات في موعدها المقرر".
 
ولم يقبل مجلس صيانة الدستور سوى طلبات ستة مرشحين من أصل أكثر من ألف, وكما كان متوقعا فقد رفض جميع طلبات الترشح التي تقدمت بها النساء, وذلك قبل أربعة أيام من بدء الحملة الانتخابية.
 
وكان على رأس من قبلت ترشحاتهم الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني الذي وإن كان محسوبا على المحافظين فإنه ينظر إليه على أنه ذو سياسة براغماتية سواء ما تعلق منها بالعلاقات مع واشنطن أو بالملف النووي الإيراني.
 
كما قبلت طلبات أربعة مرشحين محسوبين جمعيهم على التيار المحافظ، وهم عمدة طهران الحالي محمد باقر قاليباف، وقائد الشرطة السابق والمدير السابق للإذاعة والتلفزيون علي لاريجاني، وعمدة طهران الحالي محمود أحمدي نجاد ورئيس الحرس الثوري سابقا محسن رضائي.
 
وكان الإصلاحي الوحيد الذي قبل ترشحه هو مهدي كروبي رئيس البرلمان الإيراني سابقا قبل أن يسيطر عليه المحافظون في الانتخابات الماضية.

المصدر : وكالات