أقرباء أرويو يعتبرون فضيحة القمار مؤامرة من المعارضة (رويترز-أرشيف)

قال برلمانيون في المعارضة بالفلبين إنهم سيفتحون خلال هذا الأسبوع تحقيقا حول مزاعم بشأن تورط أقارب للرئيسة البلاد غلوريا أرويو في فضيحة قمار.
 
وكانت الرئيسة غلوريا أمرت بفتح تحقيق في الموضوع في محاولة لقطع الطريق أمام المعارضة التي تقول إن زوج أرويو وابنها الأكبر وشقيق زوجها حصلوا على مرتبات من عصابات إجرامية تدير لعبة قمار غير قانونية تحظى بشعبية لدى ملايين الفقراء الفلبينيين.
 
ورجح البرلماني فرانسيس بانجيلان الذي يرأس لجنة التحقيقات بمجلس الشيوخ الفلبيني أن يفتح التحقيق في هذه القضية يوم الخميس المقبل.
 
وقال ابن الرئيسة أرويو إن هذه الفضيحة هي أسوأ ما تعرضت له رئيسة البلاد منذ توليها السلطة قبل أربع سنوات.
 
وتقول عائلة الرئيسة أرويو إن الاتهامات دعاية سوداء من المعارضة بما في ذلك قوى موالية للرئيس جوزيف إسترادا الذي أطاحت به مظاهرات حاشدة في عام 2001 بعد اتهامه بالحصول على جزء من أرباح القمار واتهامات أخرى بالاستيلاء على المال العام.
 
وتثير هذه القضية مخاوف من أن تحقيقا يجريه مجلس الشيوخ سيحد أيضا من الآمال في حدوث إصلاح اقتصادي سريع بينما يحول المشرعون انتباههم للفضائح.
 
ويذكر أن الرئيسة أحبطت محاولة انقلاب قصيرة في عام 2003 وفازت في العام الماضي بفترة ولاية جديدة لكن مستويات شعبيتها شهدت بعض التراجع بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة في الفلبين.
 
وتعهدت أرويو باتخاذ إجراءات صارمة ضد نهب المال العام في إطار إصلاحات تتابعها للحد من الاعتماد الشديد على الديون وزيادة تحصيل الضرائب وتوفير فرص عمل وتطوير المناطق المحرومة.


المصدر : رويترز