الجنود الأميركيون يكررون في معتقلات أفغانستان ما فعلوه في أبو غريب


أدانت الأمم المتحدة تعذيب السجناء في معتقلات الجيش الأميركي في أفغانستان، ودعت إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحق مرتكبي هذه التجاوزات.

وقال الممثل الأممي الخاص في أفغانستان جان أرنو في بيان شديد اللهجة إن مثل هذه الإساءات غير مقبولة بتاتا وتتناقض مع كل ما يمثله المجتمع الدولي في أفغانستان، ودعا الناطق إلى معاقبة المتورطين فيها وتقديم ضمانات صارمة بعدم تكرارها في المستقبل.

كما دعا للإعلان عن الإجراءات التي اتخذت منذ عام 2002 للقضاء على سوء المعاملة وتحسين الظروف داخل مراكز الاعتقال، مشددا على ضرورة بحث الشكاوى التي ما زالت ترد عن الاعتقال التعسفي والاحتجاز دون توجيه اتهامات.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت الجمعة أن سجينين أفغانيين محتجزين في معتقل بقاعدة بغرام الجوية الخاضعة لإشراف الولايات المتحدة تعرضا للتعذيب حتى الموت على يد جنود أميركيين. واستندت الصحيفة إلى ملف تم تسريبه مؤلف من 2000 صفحة حول تحقيق جنائي أجراه الجيش الأميركي في هذه القضية.

وجاء في التقرير أن الرجلين توفيا عام 2002 بعد أن تعرضا للركل والضرب والتعليق من أيديهم في سقف زنزاناتهم فيما وصفته الصحيفة بنمط واسع من التعذيب على يد الجنود الشبان الذين يفتقرون إلى التدريب, يشبه ما كان يجري في العراق.

وبلغ عدد السجناء الذين قتلوا أثناء وجودهم في الاعتقال الأميركي في أفغانستان منذ عام 2001 ثمانية معتقلين, كان آخرهم شير محمد خان الذي توفي بعد يوم من اعتقاله في ولاية خوست جنوب شرق البلاد في سبتمبر/أيلول الماضي.

وطبقا لنيويورك تايمز يواجه 27 جنديا احتمال توجيه تهم جنائية بحقهم في مقتل المعتقلين, إلا أنه لم توجه سوى تهم بارتكاب مخالفة لسبعة جنود فقط.

المصدر : وكالات